أوضاع تحت المجهر! سعادة البيه!
يقول سلامة أبولبن حول قائمة طعام الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك خلال الـ29 عاما التي قضاها طباخا في القصر: «إن سعادة البيه كان يتناول في الإفطار بيض وفول وزبادي، والغداء جمبري بالصوص، والعشاء غالبا فول مدمس»!
أما «كلب سعادة البيه فالغداء شوربة خضار وفراخ، والعشاء عسل نحل أبيض وزجاجة مياه معدنية»!
الآن كيف ينظر الشارع المصري لانتخابات الرئاسة الفاصلة في الإعادة ما بين مرشح الإخوان د. محمد مرسي ومرشح الفلول الفريق أحمد شفيق!
شخصيا أتوقع أن تتكاتف التيارات الإسلامية المتنازعة ولا سيما الإخوان والسلف بكافة فرقها وشعبها وتشعباتها على تأييد المرشح الإسلامي الوحيد مرسي حتى وإن لم يقتنع به بعضهم فكريا؛ لعدم توافر البديل، فيما ستتحالف قوى التيارات المسيحية والليبرالية والثقافية والفنية والـ(دمبكجية) وأنصار شارع الهرم والواد محروس بتاع الوزير عادل إمام لتأييد شفيق بيه؛ خوفا من إغلاق دور السينما وقطع أرزاق العاملين في السياحة والسباحة وضرب النساء في الطرقات لإرغامهن على لبس الجلباب والحجاب وغيرها من الإثارة المستخدمة حتى صوّر الإعلام المضاد وكأنه بفوز مرسي ستكون مصر «إيران ثانية» في المنطقة!
الجانب المهم في هذا الصراع والأساسي هو الدور الذي سيـؤديه الجيش في دعم شفيق وتأييده ليس بتزوير النتائج وإنما بضخ الأموال «للغلابا» من الشعب المطحون في القرى والحواري والأزقة المنسية كما يحدث لدى مرشحينا التجار عندما يبخون الأموال على ناخبيهم والعطايا ليصلوا لمقاعد مجلس الأمة!
السؤال الذي يطرح نفسه على المواطن المصري بعيدا عن المحاباة وبلغة العقل ما دام الخيار يرتكز بين اثنين لا ثالث بينهما: هل سيصوت الشعب لتيار ظل يعمل تحت الأرض منذ أكثر من ستين عاما غير معترف به سياسيا ألقي قادته في السجون والمعتقلات والتعذيب، واستشهد العديد منهم بالغدر والخيانة دفاعا عن عقيدة يؤمنون بها، أم سيصوت لعودة حكم مبارك من جديد وأكل كلب سعادة البيه شوربة خضار وفراخ وعسل نحل ومياه معدنية؟!
على الطاير
يا.. كوفي أنان هل تعلم بأن مجزرة ريف حماة بمنطقة القبير بلغ شهداؤنا فيها بإذن الله 100 سوري منهم 40 طفلا وامرأة؟!
ماذا تنتظر؟! بشار واضح وصريح ومستمر على منهجه دون خجل وأنت ما زال يحدوك الأمل؟!
كافي يا كوفي!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات