رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 8 مايو، 2013 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! رحمة بالبلد.. جندوهم!!

 

     لا نعرف لماذا كلما دخلنا مجمعا تجاريا (كالمارينا مول)، و(الأفنيوز)، والـ(360)، وشاهدنا الشباب في أسواق السالمية، وتجمعات المقاهي والشيشة في الحواري والأزقة، نترحم على أيام التجنيد الإلزامي!

     هذا الشعور ينتابنا كلما شاهدنا الميوعة في التصرفات، والليونة في إطلاق الكلمات، ولبس السلاسل والقلائد والحلي، والـ(تي شيرتات) المزركشة اللاصقة، والسراويل الكاشفة عن (فخوذ) مرتديها، والبنطلونات المقطعة، التي لو وجدناها ملقية على الرصيف لاستكثرنا رفعها وإلقاءها في (درام الزبالة)!

     منذ أيام طلب وزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد من لجنة شؤون الداخلية والدفاع بمجلس الأمة الاستعجال في مناقشة مشروع قانون التجنيد الإلزامي، إلا أن اللجنة طلبت التريث في مناقشة المشروع، بغية التوصل إلى قانون يعالج مثالب القانون السابق، الذي أوقف العمل به منذ العام 2001، علما بأن الحكومة كانت قد تقدمت بهذا القانون خلال المجالس السابقة، منذ ما يقرب من الخمسة أعوام، وبالتحديد في العام 2009، دون أن يطرأ عليه جديد، وسيرحل هذا المجلس دون أن يطرأ عليه أي جديد أيضا!

     نعم.. قانون التجنيد السابق الذي امتد (11) عاما قبل الغزو العراقي منذ 1979، وحتى أغسطس من العام 1990 لم نجن ثماره الحقيقية بعد أن دخل صدام، ولم يظهر دور هذا القانون في تخريج كوادر مدربة تدريبا يستحق أن يصرف عليها ملايين الدنانير!

     ففشل التجنيد بسبب (عشعشة) المحسوبية؛ حيث كان مجندون  يطحنون في الميدان، ومجندون آخرون ينامون في البيت، بعد أن وضعت الحكومة في (بطنهم بطيخة صيفي)!

وهناك من تقلد مناصب ومواقع استراتيجية، وهناك من ألقي به على مراكز الربع الخالي، لا ونيس لهم ولا جليس، سوى العقارب والسحالي!

مطلوب همة من السلطة التشريعية، (منين يا حسرة) للاستعجال في البت بهذا المشروع الحكومي، بعد تصحيح أوضاعه!

على الطاير

     نطالب وبشدة بعودة التجنيد الإلزامي، بثوب جديد ينفض غبار القانون المقبور؛ ليعزز الولاء لهذا الوطن، الذي ضاع ولاؤه وكثر المبطشون في بطنه، والشامتون به والشاتمون في حقه!

     فقد جاء جيل جديد لا يعرف كلمة الولاء، ولا الرجولة في باطنها وظاهرها، إلا من رحم ربي،  وبات لزاما علينا أن نلحق شبابنا، لنخرجهم من  تقليد الغرب، التقليد الأعمى وقمقم الـ(قصات) والرقصات والميوعة وسماعات الـ(هدفون)  إلى عالم الرجولة والذود عن شيء اسمه وطن!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك