أوضاع تحت المجهر! جمبزة!!
وهكذا تستمر الجمبزة السياسية في سباق الانتخابات البرلمانية وآخرها المرشح (القلابي) الذي دخل صراع الكراسي بعد أن كان يقول لن أنزل، وهاهو يركض مسرعا قبل أن يقفل مدير إدارة الانتخابات علي مراد باب مقر الترشح وذلك نزولاً عند رغبة الجماهير!
وهي نفس الحالة التي داهمته عندما أعلن أنه سيقدم استقالته من مجلس الأمة لكن سرعان ماعاد قبل أن يصدقه الجميع ليجلس في مقعده قبل أن يحتله غيره وذلك نزولاً عند رغبة الجماهير أيضاً!
ذكرتني هذه الحالة الصعبة بقول «نعم» ثم «لا» و«لا» ثم «نعم» بلعبة قديمة كنا نلعبها ونحن صغار قبل اتخاذ القرار الأخير عندما نقتطف وردة ثم نقطع أوراقها ورقة ورقة لنقرر حسب الورقة الأخيرة بين (تحبني وماتحبني تحبني وماتحبني)!
(جمبزة) أخرى ظهرت مع زيادة عدد المرشحين (147 مرشحاً ومرشحة) بعد اقفال الباب عن الانتخابات الماضية 2009، تمثلت في ظهور مهرجين من الرجال والنساء فهذا يطالب بالكنائس وبتمثيل المسيحيين في المجلس وهو يجهل عقيدتهم، وآخر يقول إن الهنود الحمر قادمون، وآخر يريد إحضار (دمبكجية) من الخارج لافتتاح مقره الانتخابي، لكنه غير رأيه للضائقة المالية التي يمر بها، وأخرى تقول بإنها تلبس اللون الأحمر تيمنا بما يسمى بعيد الحب!
أمثال هؤلاء يسعون للشهرة والأضواء فقط في حين أن هناك مرشحين آخرين ممن ترشحوا وبكثرة يسعون للتخريب على مرشحين بأعينهم كونهم مدفوعين من قبل الغير وبثمن!
كما لايمكن أن ننسى أن هناك نسبة لابأس بها ممن قرر خوض السباق طلباً في إجازة رسمية مجانية من عمله، وهناك من ينتظر فتح باب المساومات معه للانسحاب بعد ان يقبض المال الحرام والله يقول في محكم تنزيله في سورة البقرة {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ...} وموضوع المال الحرام واسع ستكون لنا معه وقفات بعد أن أصبح لدى البعض من المرشحين حق مكتسب لايحق لأحد محاسبته ولا للقانون أن يقاضيه!
على الطاير
آخر (جمبزة) إيرانية كانت اتهام قناة «المنار» اللبنانية التابعة لحزب الله اللبناني رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم بأنه يقوم بتمويل سلفيي الكويت عبر قناة «وصال» لإسقاط النظام السوري! هذا الهذيان إن دل على شيء فإنما يدل على شدة ألم ضربات الشارع السوري المتلاحقة نحو القيادة وعدم تمكن إيران من إنقاذ الحليف الذي بدأ يترنح ويفقد توازنه فاستخدم سلاح الاتهامات العشوائية!
لانستبعد أن نسمع غداً أن سلفيي واخوانيي الكويت يمولون إسرائيل لضرب الحوثيين القتلة في صعدة! باختصار هو نداء القشة قبل الغرق!
ومن أجل تصحيح هذه الاوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات