رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 18 مارس، 2013 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! تجـــارة تجــــار البلــــد!!

 

     لن نهلل للحملة التي قامت بها وزارة الداخلية عبر قطاعيها المرور والنجدة منذ يومين عندما أغلقت فيها الشوارع المؤدية لسوق الجمعة والسوق نفسه على من فيه لتحصد عشرات المخالفين لقانون الإقامة لتنظف البلد من العمالة السائبة؛ بسبب تيقننا من أن هذه العمالة ستعود مجددا بعد أيام لكن من باب آخر لتجار جدد!

     هل تذكرون الـ(كبسة) التي قامت بها الداخلية على منطقة (بنيد القار) والحصاد كامل الدسم الذي جنته بباصاتها في ساعات فقط من الهنود والبنغال والباكستانيين والإيرانيين عندما طوقت المنطقة؟ ... ماذا حدث بعد ذلك؟

     هل تذكرون بسطات الشوارع ودكاكين الليل ومصانع الخمور المحلية المعبأة عبر قناني مياه الصحة في منطقة (جليب الشيوخ) والمداهمات التي قام بها رجال الداخلية والمباحث فحصدوا المئات من العمالة المخالفة والسائبة من الآسيويين والعرب؟!

أين ذهبوا وماذا حدث بعد ذلك؟!

     نتحدى كائنا من كان من الحكومة أن يعيد كرة تلك الملاحقات دون أن يجد الأمور وقد عادت كما كانت بل أشد وطأة؛ بسبب استمرار سياسة تجارة العمالة الرخيصة واستمرار تجار الإقامات في مص لحوم البشر وتوريط سمعة البلاد مع لجان حقوق الإنسان ومؤسساته!

     نقول ذلك ونحن ما زلنا نعاني وجود ثلاث نقاط سوداء في ملفنا مع حقوق الإنسان في الأمم المتحدة رغم تخصيص مبنى مجهز لايواء الخدم والفارين من بطش الزمن وممن هم على حق وعلى باطل أيضا!

نقول لتجار الإقامات: قال تعالى: {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ القُلُوبُ لَدَى الحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ} (غافر:18).

     ونقول للحكومة إذا استمرت في سياسة الباب المفتوح لهؤلاء الظلمة لاستقدام من هب ودب وتركهم يسرحون ويمرحون في الأزقة: أبشري بأعداد كبيرة من المخربين والمندسين ممن ينتظرون الفرصة متى ما سنحت للانقضاض علينا أمنيا وزعزعة استقرار البلد، والمسألة مسألة وقت وإذن بالتحرك!

هل تذكرون خلية التجسس الإيرانية التابعة للحرس الثوري التي تم القبض عليها أواخر العام 2010 والحكم بسجن أربعة أفراد منها (مؤبد)؟

كيف تمت ولماذا تشكلت في ظل تركيبتنا السكانية الفوضوية؟، وهل وجدت أرضيتنا الخصبة قبل أن تتحرك مفروشة بالشوك أم بالورد؟!...اسألوا الحكومة!

على الطاير

     يا حكومة قبل أيام كسر العراقيون (بايبنا) الحدودي في وضح النهار ونحن نتفرج.. وأطلقت النيران ونحن نترقب.. وتحركت الأحزاب العراقية بالهجوم الإعلامي علينا لتهددنا بالأسوأ ونحن نتذمر بصمت و(نطوّف)!

هل فكرت حكومتنا على الأقل بتركيبتنا السكانية وتنظيف البلد أم ما زالت تراعي تجارة تجار البلد؟!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك