أوضاع تحت المجهر! الرؤوس ثم العصاعص!
كيف تدخل المخدرات السجون؟!
ومن الذي يسهل لهم المهمة حتى ذكر أحدهم أنه يعشق دخول السجن على خروجه منه لينال مراده بسهولة؟! ومن المجرمون الذين تسببوا في ترويجها وألقي عليهم القبض؟! ومن مافيا المخدرات الكبار في البلد الذين لايحق لنا معرفة أسمائهم أو المطالبة بالإلقاء القبض عليهم؟!
هل نسيتم فضيحة الخمور المفقودة التي تبخرت فجأة من مخازن وزارة الداخلية بأكثر من 10 آلاف زجاجة ؟!
لايمكن أن تصفق أجهزة الإعلام منفردة لفضح وتوعية الجميع بما يحدث في البلد من دون مساعدة كافة القطاعات الحكومية والأهلية والأسرة وتحمل كلا منها مسؤولياته.
الشيئ الآخر من هذا الجانب المؤلم يتمثل في طرق تجار السموم في العالم باب القانون رسميا للترويج لتدمير المجتمعات، وقد تحقق ذلك بالفعل مع بداية هذا العام عندما فتح 30 متجرا في (كلورادو) الأمريكية أبوابها لبيع الماريوانا بحكم القانون !
ناهيك عن دخول عالم الإنترنت حلبة الترويج بالسهل الممتنع فعندما تغيب أعين الأسرة عن الأبناء يدخل الجميع الغرف المغلقة وتتحرك شياطين الإنس والجن لترويج كافة أنواع المخدرات التي دخلت البلد اليوم وهي في اوج زينتها على شكل (حلاو وعلك وكعك وكاكاو) حتى شارك بها بعض حراس مدارسنا بحثا عن الثراء السريع لتوفير مالذ وطاب من المسكرات لأبنائنا الطلبة !
على الطاير
- إحباط رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الأيام الماضية مشكورين محاولة ضخ (370) كيلو غراما من الحشيش والأفيون بعد أن سعى سائق شاحنة إلى إدخالها للبلد بنصف مليون دينار، يؤكد للحكومة قبل أن يؤكد هذا الخبر لنا بأن الكويت مستهدفة حاليا بهذه السموم من قبل تجار كبار عيار (حيتان)!
لذا نقول لحكومة الشيخ جابر المبارك قبل أن نقول لوزير الداخلية: مالم تعلن حكومتكم أسماء هذه الرؤوس علانية وبحكم المحكمة ليطبق عليهم القصاص الشرعي لن تتوقف الـ(عصاعص) !
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات