أوضاع تحت المجهر! الدماء الجديدة (تخثرت) !!
هل تستطيع أن تفيدنا حكومتنا ا لرشيدة عن سبب تمسكها بقياديين بلغوا السن ولم تحلهم إلى المعاش بعد؟!.
لاتتوقعوا أن الكفاءة هي السبب ولا عدم وجود البديل الناجح - أيضا- هو السبب .. بل ترك الأمور تسير على البركة بلا رؤية, وعشعشة للفساد الإداري و(هذا ولدنا) هو السبب الحقيقي الذي يجعل الحكومة اليوم غير مكترثة بإحالتهم للتقاعد، وإعطاء فرصة لمن دونهم للتنفس!
(110) قياديين في مختلف الجهات الحكومية وصلوا محطة التقاعد طبقا لتوصية مجلس الوزراء، ومازالوا في عملهم (كاتمين) على أنفاس من هم في الطابق الأسفل!.
بعض القياديين يصور لأصحاب القرار أنه إذا ترك الوزارة انهارت بمن فيها، وعم بها الفساد، ولن تستطيع الإدارت مسايرة المستوى العالي الذي تسير عليه في عهده في الوقت الذي يعشعش فيه الفساد في كل مكان!
لا شك أن هناك من خدم من الكفاءات ومازال يخدم بإخلاص؛ لكن إلى متى تبقى الدماء الجديدة الفاعلة حبيسة القضبان تدعو ليل نهار بأن يرحل هذا المسؤول أو ذاك بأمان إلى الدار الأخرى من الحياة أو الدار الآخرة (لافرق)؛ ليأخذ فرصته ويثبت وجوده!
ياحكومة الشيخ جابر المبارك .. كرموهم واشكروهم؛ فهم يستحقون ذلك ثم اطلبوا إليهم (السموحة) لفتح الباب أمام لآخرين، وأغلقوا الباب أمام الضغوطات النيابية، والعائلية، والقبلية، والحزبية للتجديد لهذا القيادي أو ذاك، فما الانتكاسة التي نحياها اليوم، والروائح الكريهة التي نشتمها في الأجواء الوظيفية إلا نتاج فساد الحكومات المتعاقبة، ومجالس الأمة الراحلة!
على الطاير
نقول للعامة قال تعالى في سورة الاسراء {إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا}. الاسراء (33)
ونقول للقتلة قال سبحانه في سورة البقرة {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (البقرة )
ونقول للحكومة قال ربنا جل في علاه في سورة المائدة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} .
إذا لم تسرع الحكومة بالتصديق على أحكام الإعدام لن تكن جريمة قتل المغدور به جمال العنزي هي الأخيرة؛ بل سيستمر مسلسل عنف المجمعات يتابع حلقاته التي بدأت بحلقة الطبيب اللبناني جابر سمير !!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات