رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 25 أغسطس، 2014 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! الإيزيدييون.. والفلسطينيون..والسورييون.. وداعش!


     كنا نرجو (ماما) أمريكا الإنسانة وهي ‏تلقي بطائراتها العسكرية مساعداتها الغذائية على آلاف الإيزيديين العراقيين الأبرياء الذين اضطروا للنزوح والاختباء في الجبال هربا من قوات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)  شمال العراق أن تتذكر أيضا أن هناك مايتجاوز نصف المليون فلسطيني من الفارين العزل من بطش ماهو أفظع من (داعش) إسرائيل التي تمطر الفلسطينيين صباحا ومساء في غزة بقذائف صاروخية محرمة، وتطلق من مدرعاتها ودباباتها  قذائف مسمارية عندما تنفجر في الهواء الطلق تطلق آلاف المسامير التي يبلغ طول الواحد منها نحو 37,5 مم، في جميع الاتجاهات بمدى يصل إلى نحو 300 متر تقتل وتعذب من لم يمت في الحال حتى بلغ عدد الشهداء حتى اللحظة ألفين والجرحى تجاوزوا العشرة آلاف والفارون نصف المليون من بطش الجيش الذي فاقت جرائمه جرائم الداعشي، أصبحوا يفترشون السماء في سجن غزة كما يفترش الإيزيديين السماء على جبال العراق!!

     كنا نتمنى من الرئيس الأمريكي باراك أوباما (بوحسين) الذي فرح به العرب والمسلمون عند تنصيبه وهو يقول إنه «لن يسمح بأن يقوم جهاديون بإنشاء دولة خلافة إسلامية على امتداد أراضي سوريا والعراق» حتى شن غاراته الجوية على (داعش) في العراق أن يكمل (معروفه) ويتذكر أن هناك معاقل للداعشيين في سوريا الذين يبيعون النفط لبشار الأسد مقابل السلاح فأضروا الثورة السورية، وأهلكوا الحرث والنسل، كما أهلك بشار وشرد ملايين الأرواح من شعبه بالبراميل المتفجرة ليفترشوا السماء على أراضي الشام ولبنان وتركيا كما افترش الإيزيديين السماء على جبال سنجار أيضا!

 

على الطاير

- السؤال الذي يطرح نفسه على الفئة الضالة في تنظيم داعش: لماذا يتركز قتلكم على الجيش الحر وفصائله ممن كانوا على بعد كيلومترات قليلة من قصر ديكتاتور الشام بشار الأسد ثم اتجهتم للعراق لمقاتلة عشائر السنة ثم اتجهتم للبنان لخلط الأوراق يامن تدعون الخلافة الإسلامية من خلال التمثيل بالجثث؟!

قاتلكم الله أنى تؤفكون.

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك