رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 25 يوليو، 2012 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! ادعموا أردوغان ياعرب !


      كما هو متوقع طبختها طهران ومن خلال برلمانها الذي يضم 290 برلمانيا بتوقيع 150 عضوا على مسودة قرار يدعو الحكومة الإيرانية إلى إغلاق مضيق هرمز حتى إلغاء كافة العقوبات المفروضة عليها من قبل المجتمع الدولي!

      بدورها قامت الإمارات بتغيير خارطة تصدير نفطها بوضع (إكس) على مضيق هرمز والاتجاه إلى ميناء الفجيرة وهو تخطيط (عجيب) لايمكن أن يكون وليد اللحظة بل استراتيجية مسبقة لإنقاذ اقتصاد البلد وقت الأزمات (الله يرحم حالنا)!

      تحرك إيران الحالي وعودة ورقة استغلال مفتاح المضيق في وجه التجارة العالمية لايمكن أن يتوقف دون أن يكسر هذا المفتاح من خلال إسقاط النظام البعثي الحاكم في سورية !

      ولعله من الملاحظ أن هذا التهديد الإيراني بإغلاق المضيق لم يظهر بوضوح إلا بعد الضربة القاصمة التي قامت بها قوات المعارضة السورية من خلال جيشها الحر بتفجير مقر الأمن القومي السوري وقياداته في حالة اجتماع في عقر دار العاصمة دمشق ليقتل فيه وزير الدفاع داود راجحة ونائبه صهر بشار آصف شوكت ووزير الداخلية محمد الشعار ورئيس خلية الأزمة حسن التركماني دفعة واحدة؛ الأمر الذي جعل النظام يتخلخل ولاتعرف وسائل الأعلام السورية كيف تبث الخبر ليخرج المذيع التلفزيوني قائلا للعالم نبث لكم بشرى استشهاد قادة قواتنا الباسلة دفاعا عن الوطن والكرامة !

      بدوره قام حسن نصر الله بإلقاء خطبة حماسية عصماء لإنقاذ سيده قبل الغرق أكد فيها تأييده لبشار حتى آخر قطره مترحما على أرواح شهداء الثورة (القادة فقط) الذين دعموه خلال حربه مع إسرائيل بسلاح المقاومة سوري الصنع!

      هذه المشاهد السياسية المتسارعة مع استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لثالث مرة خلال تسعة شهور في وجه العقوبات الدولية على سورية يتطلب أن يعلن المبعوث الأممي كوفي أنان تنحيه عن دوره والاعتراف بفشل مهمته وكذبة دور المراقبين الدوليين الذين مع الأسف تم التجديد لهم لمواصلة المهمة وكأنهم في سياحة لا في حرب يشنها نظام ديكتاتوري على شعبه !

      ساعة النصر بإذنه تعالى قريبة وقد اتضحت معالمها باقتحام دمشق وتحرير منافذ حدودية عدة بصورة لم يتوقعها شبيحة العالم العربي والأوروبي والفارسي جعلت أخبار بشار الاسد ومؤتمراته تختفي فجأة من التلفاز السوري !

على الطاير

      ياعرب، يامسلمين، لاتنتظروا قراراً من أمريكا أو مشروعاً من بريطانيا أو فرنسا بل ضعوا يدكم بيد الرئيس التركي طيب رجب أردوغان وافتحوا صنبور الإمدادات العسكرية للشعب الحر بلا خوف أو تردد فنحن في شهر من أعظم شهور السنة، وادعوا الله مخلصين بأن ينصر إخواننا في الشام ويثبت أقدامهم ويزلزل الأرض تحت أقدام بشار وزبانيته إينما كانوا ..يارب!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك