رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 29 سبتمبر، 2014 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! احـــذروا ســــــراب مكافحــة الإرهــاب !

 الظريف في اتهام (محمد ظريف) وزير خارجية طهران للولايات المتحدة الأمريكية من أنها عندما غزت العراق كانت عاملا من عوامل قيام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

     لم تخبرنا هي بدورها عن العوامل التي تحققت لها، وأدت إلى انتكاسة العراق، واشعلت حرب التفجيرات الطائفية بين عشائرها وساعدت في خلق (دواعش) إرهابية ظاهرة وباطنة بعد أن استولت على النظام السياسي في العراق ليصل تنظيم داعش اليوم بقوته وعتاده إلى أبعد من مناطق نفوذه في العراق ليسيطر على (20) قرية كردية  في شمال سوريا بالقرب من الحدود التركية خلال (48) ساعة فقط!!

     الحوثيون هم الآخرون لولا تطعيم طهران لهم بالمال والسلاح لما نبتت لهم أجنحة طائرة جعلتهم يحلقون على محافظة صعدة فيبتلعونها بالقتل والتنكيل، ثم يتجهون إلى العاصمة اليمنية صنعاء ليأكلوها وسط تفرج العالم العربي والغربي لأوضاع اليمن لتصدر الولايات المتحدة حكمها بضرب (داعش) الإرهابي، وتطلق العنان للحوثيين غير الإرهابيين ليعيثوا في اليمن فسادا!

     منطقة الشرق الأوسط تغلي وواشنطن تختار الإرهابي بحسب مواصفاتها تاركة الساحة لطهران لترى كيف ستتصرف مع حكم بشار الأسد حتى ينتهي من إبادة شعبه ثم تقرر هل يستمر ام يتم تغييره  بموال آخر لها؟!

احذروا سراب مكافحة الإرهاب !

على الطاير

- علينا ألا نصدق كل ماتقوله لنا أمريكا، وأن نوازن الأمور بعقلانية ولاننجرف خلفها على طول الخط!

فما أكثر ما انجرفنا خلف واشنطن، فتبدلت مواقفها فجأة من اليمين إلى الشمال، ومن أعلى إلى أسفل، وورطتنا مع جاراتنا، وانتهى بنا مطاف حكاية المواقف الثابتة إلى سراب!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك