أوضاع تحت المجهر!يارب.. عجائب قدرتك!
مشهد لم أستطع تحمله شاهدته بعد أن بعثه لي أحد الزملاء عبر الـ (واتس أب) لأزلام الرئيس السوري وهم يلقون بجثث المتظاهرين من فوق الجسر إلى أسفل باتجاه نهر العاصي الذي اكتسى باللون الأحمر وسط عبارات شتم الدين وامتهان الجثث فضلاً عن عبارات التكبير والتهليل والنصر المؤزر الذي حققوه على الأموات!
قال تعالى في سورة النساء: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا اليما} الآية(93).
رسالة أخرى وصلتني من أحد الزملاء تقول بأن رئيس طاجيكستان العلماني يصادق على قانون يحظر دخول المساجد لمن هم دون 18عاما, ويلزمهم بالتعليم في مدارس غير دينية لئلا يتأثروا بتعاليم الإسلام!
الأمر الذي جعلني أستزيد أكثر من الخبر عبر (طويل العمر) محرك البحث الإلكتروني (جوجل) لأكتشف أن مجلس الشيوخ في طاجيكستان قد أقر بالفعل قانونا يحظر فيه صلاة المراهقين في المساجد بغرض كبح جماح التطرف الديني!
كما نص القرار الذي كان قد دعمه (فخامة) الرئيس على تلقيهم دروسهم التعليمية في مدارس علمانية!
وهو ما لقي معارضة شعبية من علماء الدين المسلمين في أفقر بلدان الاتحاد السوفيتي السابق، الذي يعاني اليوم من الفساد المالي والإداري وغلاء الأسعار لكن من دون فائدة !
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم اليوم بالقادة يعتقدون أنهم سيحيون أبد الدهر ولن يأتيهم اليوم الأسود متجاهلين الزمن ودروسه السحيقة منها والحديثة والأمم التي سبقتهم، فكانت تصول وتجول في وقتها وأتاها أمر ربها فاختفت من على خارطة الحياة! ولنا في الحضارات التي سادت ثم بادت الشيء الكثير ولكن أين الذي يعتبر؟!
على الطاير
دعونا ننتظر ما سيخبرنا به الزمن خلال الأيام القليلة القادمة بإذن الواحد الأحد، وأكف المسلمين تضرع في هذا الشهر الفضيل بالدعاء على أعداء الدين ومن والاهم من الدول والمنظمات والأحزاب الشيطانية والتكتلات والتيارات السياسية التي نسأل الله أن يقصمها ويأخذها أخذ عزيز مقتدر، إنه قريب سميع مجيب الدعوات.
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات