رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 13 سبتمبر، 2011 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر!(ملاليم) الحكومة !!

       يبدو أن حكومتنا الرشيدة تنتظر أن ينسى الناس موضوع الملايين النيابية على الخوض بها والدفاع عن نفسها لسببين إما لعدم وجود رد واضح ومبرر للهبات وبالتالي تورطها بالتهمة، أو أنها تعتبر تلك المبالغ (ملاليم) لا تستحق كل هذه الضجة السخيفة!.

     أكثر المصادمات التي تحدث بين السلطتين التنفيذية والتشريعية سببها تطنيش الحكومة لما يثيره النواب وتثيره وسائل الاعلام رغم الكذب والمبالغة في تلك الأخبار في أحيان كثيرة!

      لكن أن تركن الحكومة للصمت وترقب الأحداث عن بعد وكأنها حرامية حتى تعقد جلسات النياح والبكاء على الأطلال وتقام الموائد والندوات والليالي الملاح ويحشد النواب جيوشهم على الحق والباطل، ثم تتحرك بعد صافرة الحكم لتدهن سير هذا وتلقم ذاك وتتوسل لزيد وعبيد من أصحاب المواقف المطاطة لمساندتها في محنتها التي تسببت فيها، فإنها تكون كالذي (يطز) عينيه بيده !

      مطلوب ناطق رسمي لا دبلوماسي للحكومة لتوضيح الحقائق المثارة بالدليل القاطع والبرهان الناصع، لا الكلام الفارغ الذي لا يداوي الجروح بل يزيد الطين بلة في المشاحنات والعناد والتحدي!

      لقد دافع النواب المتهمون عن أنفسهم و«اللي على راسه بطحة يتحسس عليها» وهذا من حقهم وتوعدوا بالمحاكم وبالويل والثبور لكل من تطاول عليهم لكن أين هي الحكومة من وضع النقاط على الحروف وتبرير أنها لم ترسل للنواب (المعسرين) أي مبالغ نقدية في حساباتهم وتوضح ما حكاية الـ (25) مليون دينار مجهولة المصدر؟!

       لقد شل البلد من القيل والقال وكثرة السؤال، واللوم لا يقع على النواب فقط بل يقع الجزء الأكبر منه على حكومة الصمت والهروب للمجهول من الأبواب الخلفية!

      أصبحت إنجازات البلد محصورة في عقد الجلسات الطارئة والاستجوابات والرد عليها بالكلام فقط فاذا نجح النواب رقصوا العرضة وإذا نجحت الحكومة غنت (بنياتنا) بالتلفزيون (هذي الكويت صل على النبي)!!

على الطاير

       إذا كانت شوارعنا قد اكتظت بالسائقين ومركباتهم على اختلاف أشكالها وألوانها وموديلاتها فكيف بها ونحن على أبواب عودة المدارس والجامعات والطيور المهاجرة إلى دواماتها ؟!

سؤال لاتحب إدارة المرور ان تتذكره !!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك