رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: إبتسام العون 4 أكتوبر، 2010 0 تعليق

نموت نموت وتحيا الكويت

 

يلتهب الشارع الكويتي بقضية ساخنة ألهبت مشاعر جميع أطياف المجتمع من شيعة وسنة وبدو وحضر وكل المواطنين والشرفاء والمقيمين على أرض هذا الوطن الطيب.

لن أتصدى لهذا الجاهل وفعلته القذرة في قذف أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها وسب الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، فلساني يستقذر أن ينطق باسمه، وقلمي يترفع بأن يتلوث بكتابة أحرف اسم هذا الجاحد اللئيم؛ فجريمته شنيعة اهتزت لها كل الضمائر الحية، واستنكرتها كل النفوس النقية، وشجبتها كل الأقلام الأبية.

أنا أتحدى أي دولة في العالم ترعى وتنفق وتقدم خدماتها المختلفة بالمجان من تعليم وتربية وإسكان وصحة وتكاليف زواج لمواطنيها كما تفعل الكويت، فمنذ ولادة أبنائها إلى وفاتهم وحتى مستلزمات الدفن فهي تتحملها بالكامل عن طيب خاطر، وحتى المقيمون على أرضها شملهم خيرها وعطاؤها فهل هذا جزاء الإحسان أيها الابن العاق يا خاسر، ماذا قدمت لأمنا الكويت؟

نتقلب في نعم كثيرة يحسدنا عليها القاصي والداني، حرية كاملة وديمقراطية شاملة وأمن وأمان، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!

أناشد وأدعو بأعلى صوتي جميع السلطات والقضاء الكويتي وأصحاب القرار بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن هذا الوطن الغالي؛ فمن أمن العقوبة أساء الأدب، وأطلقها صرخة مدوية في أذن كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة بالتكاتف ونبذ الطائفية والالتفاف حول آل الصباح وإخماد نار الفتنة والمحافظة على اللحمة الوطنية، ولنكن سداً منيعاً أمام الأزمات الداخلية والخارجية؛ قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.

وفي الختام أود أن أعرض سؤالين ومن أجلهما أمسكت بقلمي وليس لعرض القضية كما ذكرت في بداية مقالي فالقضية معروفة.

السؤال الأول: من هم وراء هذا الخاسر؟ فهو فرد لم ينبت من الأرض وإنما هناك بيئة وجماعة خائنة من أبناء جلدتنا ويعيشون بيننا احتضنته وغذته بسمومها؛ فلابد من الحكمة والحزم والقوة في القضاء على بؤرة الفساد ووأد هذا الرحم الخبيث الذي يلد لنا أمثال هذا الخاسر اللئيم، فهم كالأفاعي والعقارب تنهش في وحدتنا الوطنية.

والسؤال الثاني: من هم الخونة المتخاذلون الذين يدّعون المواطنة ويأكلون من خيرات هذا البلد المعطاء وهم في الحقيقة منافقون احتضنوا هذا المجرم وأخفوه عن العدالة لمدة شهرين حتى تم تأمين الجواز العراقي له ومن ثم تم تهريبه إلى العراق وبعد ذلك إلى إيران؟ فلابد من التحرك الأمني السريع واتخاذ القرارات الصارمة في حق هؤلاء الخونة والضرب بيد من حديد كل من شارك في هذه الجريمة وتمزيق وحدتنا الوطنية، كفانا طيبة وسذاجة والسير على البركة في حل الأمور والقضاء على الفتنة، فالعبرة ليست في القبض على الخاسر وإنما العبرة فيمن هم وراء الخاسر؟

أقولها وأرددها من أعماق قلبي:

نموت نموت وتحيا الكويت

Althekher@windowslive.com

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك