سمات المنهج العلمي للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله
الأولى: الدقة في الاستدلال.
الثانية: القوة في الاستنباط.
الثالثة: الإتقان في ترتيب الأبواب.
الرابعة: الاعتناء بمسائل الأصول والاعتقاد.
الخامسة: الاتصاف بفقه المسائل.
السادسة: الاختصار من غير إخلال.
السابعة: الإشارة إلى مسالك الآداب والأخلاق.
الثامنة: الدقة في عرض المسائل والأبحاث.
التاسعة: إظهار التلازم بين المعاني والأقوال.
العاشرة: الاعتناء بالفروق والتقسيمات.
الحادية عشر: تجريد المباحث عن الجدل وعلم الكلام.
الثانية عشر: ذكر منشأ الفساد والانحراف.
الثالثة عشر: التنويه بالأسباب الموصلة إلى تحقيق التوحيد والإيمان.
الرابعة عشر: الاعتماد على النقل والعقل في تقرير موارد النزاع والوفاق.
الخامسة عشر: اتباع طريقة القرآن في المناظرة والاحتجاج.
السادسة عشر: الاعتناء بفقه الحقوق وترتيب الأصول والواجبات.
السابعة عشر: استخراج أحكام المسائل والمقاصد، والاعتناء بمباحث الأسباب والمكملات.
الثامنة عشر: ربط مسائل الاعتقاد بالعلل والأحكام.
التاسعة عشر: الاعتناء بفقه التدرج ومراعاة الحال.
العشرون: الاعتدال في الأحكام، والاقتصاد بالأوصاف، والكلام في المخالفة أصلاً وفِي المخالف تبعاً.
الواحدة والعشرون: تقريب مسائل الاعتقاد والتمثيل لها بأيسر خطاب.
الثانية والعشرون: تقعيد مباحث الاعتقاد بالجمل الجامعة، وتأصيل كليات الدين بالأدلة القاطعة.
الثالثة والعشرون: إعمال قاعدة سد الذرائع في موارد الحفاظ على أصول الإسلام والإيمان.
الرابعة والعشرون: فقه المقابلة بين الإثبات والنفي، وبين الأمر والنهي، وبين الإقبال والإعراض في غالب مسائل العلم والاعتقاد.
الخامسة والعشرون: نصح الأمة بالخصال الجامعة: الاعتصام بالقرآن والسنة، والاجتماع واتحاد الكلمة، والاهتداء بطريق أهل العلم والدعوة.
فهذه أصول كلية وخصال علمية للإمام المجدد ظاهرة في كتبه ومؤلفاته ورسائله.
لاتوجد تعليقات