رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: سالم أحمد الناشي 1 أغسطس، 2010 0 تعليق

انطلاقًا من حرصها على أبناء الكويت حتى لايقعوا فريسة لجليس السوء «إحيــــــــــــاء التـــــــــــراث» تقيم النوادي الصيفية بفروعها المنتشرة في محافظات الكويت

 

 
عكفت لجنة الدعوة والإرشاد في جمعية إحياء التراث الإسلامي – فرع الجهراء – على تنظيم نادي الفتية الصيفي سنويا، وذلك للسنة التاسعة على التوالي في محافظة الجهراء، ويسعى نادي الفتية الصيفي الذي يحمل طابعا إسلاميا خالصا إلى ملء وقت فراغ الطلبة في الإجازة الصيفية.

أوقات مناسبة

ويستقطب النادي الطلبة من سن السادسة وحتى سن الثالثة عشرة، ويغتنم النادي طوال فترة الإجازة والأوقات المناسبة لتعود بالفائدة على أبنائنا بما ينفعهم علميا ودينيا ونفسيا وجسديا، ويحرص النادي على تحقيق العديد من الأهداف التي يسعى لها، ومنها تنشئة الأبناء تنشئة إسلامية صالحة ليكونوا لبنة طيبة يقوم عليها مجتمع صالح، وكذلك غرس حب الدين والروح الإسلامية في قلوبهم بأشياء تتوافق مع رغبات الصغار في الترفيه والتسلية بطريقة لا تتعارض مع شرعنا الحنيف، وإبعادهم عن رفقاء السوء والعبث والفراغ المؤدي للفساد.

ويسعى النادي لتحقيق ما هو أهم من إشباع حاجات أبنائنا الطلبة في الإجازة، وذلك بتوسيع رقعة المجال الدعوي لتغطي المرحلة العمرية التي يعيشها الصغار في محافظة الجهراء؛ فيتم احتضانهم وتوجيههم التوجيه الصحيح قبل الانغماس في المعاصي؛ ليصبح هذا المجال الدعوي أحد روافد الدعوة إلى الله تعالى.

وفي هذا الصيف كالعادة يستقبل القائمون على النادي أبناءنا الطلبة؛ فيفتح باب التسجيل في أوائل شهر يونيو (6) من كل عام، وذلك في لجنة الدعوة والإرشاد، على أن تنطلق فعاليات النادي في أواخر شهر (6) تزامنا مع انتهاء فترة اختبارات الطلبة.

 ونظرا للإقبال الكثيف الذي يشهده النادي من كل عام؛ فإن لجنة الدعوة والإرشاد تقوم بحجز مركز كامل ليتم استيعاب هذا العدد الهائل من الطلبة، وكذلك ليتسنى للنادي تحقيق أهدافه في الجوانب التعليمية والتربوية والترويحية، فيشتمل النادي الصيفي على برامج متعددة، ومنها البرنامج التعليمي والتربوي الذي يتم فيه تعليم العلم الشرعي، كحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده من قبل محفظين متخصصين في هذا الجانب، إلى جانب تعلم العلوم الشرعية المتعلقة بالعقيدة والفقه والآداب الإسلامية في تعاملاتنا اليومية والحياتية، كل ذلك يتم من خلال غرف متعددة الأغراض، بالإضافة إلى تعلم علوم الكمبيوتر ومهاراته في قاعات خاصة بذلك، وإعداد الأجيال لإدخالها إلى عصر التنافس والمعرفة والقوة .

 

أبرز البرامج

ومن أبرز البرامج التي يتم تنفيذها للطلبة في النادي إعداد البرنامج الترفيهي طوال فترة الصيف، وهو برنامج تم اختياره بعناية تامة، فيقوم الطلبة بزيارة أغلب الأماكن السياحية في دولة الكويت، ومنها المدينة المائية «الأكوابارك» والتي يجد فيها الطلبة المتعة الكبيرة في يوم مخصص لذلك، وكذلك يقوم النادي بإعداد زيارة خاصة لصالة التزلج، وحديقة الطفل الترويحية، وغيرها من الأماكن الترفيهية، والبرنامج الترفيهي لا يقتصر على الرحلات الخارجية، وإنما يشمل أيضا، ما هو داخل المركز الصيفي حيث يتم تقديم العروض المرئية والضوئية المشوقة، وكذلك إقامة المسابقات الداخلية التي ترصد لها جوائز قيمة لأبنائنا الطلبة، ويختتم البرنامج الترفيهي بتجهيز يوم خاص ومفتوح للطلبة تتخلله محاضرة دينية وتوجيهية.

وفي كل عام يترواح  عدد الطلبة المسجلين في نادي الفتية الصيفي بين 200 طالب و400 طالب، ولقد جاء هذا العدد بفضل من الله لكي نسعى لتحقيق الأهداف بأكبر قدر ممكن من الطلبة، وفي هذا العام نستشعر الإقبال المستمر على النادي خصوصا أننا في بداية التسجيل، ونتوقع أن يتضاعف عدد المشاركين هذا العام في النادي إلى أضعاف ما كان عليه في السنة الماضية، ولا شك أن هذا النادي يسعى لاستكمال العملية التربوية والتعليمية والأسرية التي سوف يفتقدونها في فترة الإجازة ولا شك أنها تبقى مسؤولية كبيرة نسأل الله أن يوفقنا فيها لخدمة ديننا وتربية النشء تربية تعينهم على فعل الطاعات واجتناب المحظورات، ونادي الفتية الصيفي التاسع ما زال يستقبل الطلبة المسجلين ويتلقى اقتراحات أولياء الأمور واستفساراتهم على الأرقام التالية: 97118293 – 24555068 – 115

 

الأنشطة الصيفية

فرع العمرية: الجليس الصالح «فرد واعٍ ومجتمع صالح»

انطلاقا من اهتمام جمعية إحياء التراث الإسلامي، فرع العمرية بالصبية الصغار واجتذابهم في فترة الصيف خوفا عليهم من جليس السوء فإنها تدعو أبناءنا الكرام للانضمام إلى مركز الجليس الصالح التابع لها في دورته الصيفية، حيث العلم والمعرفة والمتعة والتسلية وشغل الأوقات بما ينفع الفرد والمجتمع، وسيتم في هذه الدورة التي ستبدأ من تاريخ 4/7 حتى 6/8 عمل حلقات قرآن ودروس في العقيدة والفقه والسيرة مع تعليمهم الخطابة وفن الإلقاء، وسيتم تكريم المتميزين من الشباب بشكل أسبوعي، مع العلم أن هذه الفئة العمرية لهذه الدورة من (13 - 17) سنة، وسيتم فيها تنسيق دورات ترفيهية في الكراتيه والسباحة وكرة القدم مع وجود باصات مكيفة للتوصيل، كل ما سبق سيكون مع صحبة صالحة ومشايخ ودعاة ومعلمين، والأماكن محدودة جدا، قيمة اشتراك كل شخص «50 دينارا».

هذه الجهود المقامة توجه الشباب إلى الخير والنفع، وهي لبنة لمجتمع صالح وواع بإذن الله تعالى.

للاستفسار: لجنة الدعوة والإرشاد

99980090 - 24723363

 

أهدف مركز الجليس الصالح

1. ربط الشباب بكتاب الله عز وجل.

2. تدريس الشباب العقيدة الصحيحة التي كان عليها الرسول[ والصحابة رضوان الله عليهم.

3. تعليم النشء الفقه ومسائل الطهارة والصلاة.

4. اجتماع الشباب مع صحبة صالحة ومشايخ ومعلمين.

5. إقامة جو من المرح الشرعي والتسلية المفيدة.

6. ملء أوقات الفراغ فيما ينفع الفرد والمجتمع.

7. تطوير الذات وتعليم الأبناء الخطابة وفن الإلقاء.

8. تعليم الشباب فن الكراتيه والسباحة.

9. إقامة مباريات لكرة القدم بشكل أسبوعي.

وكل ما سبق من الأهداف يصب في اخراج شاب واع يعرف حقوق الله وحقوق الناس وفق العلم الشرعي مع صحبة صالحة وطيبة ودعاة يوجهون للخير؛ تحقيقا لقول الله تبارك وتعالى: {إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى} (الكهف: 13).

 

اللجنة النسائية

كعادتها كل عام تقدم اللجنة النسائية من خلال مركز الفرقان الدائم لتحفيظ القرآن الكريم «دورة الاتقان المكثفة لحفظ القرآن الكريم»، تعلن أيضا عن بدء برنامجها الصيفي لمركز التنوير في الإسلام لـ «الجاليات الأجنبية»، مركز حرائر الفتيات «مرحلتي الثانوية والجامعة»، «دورة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها»، نادي الدرر، «ويقبل من ثانية روضة حتى الصف الثامن، نادي الحروف وهو خاص بالتنمية ومهارات اللغة العربية، ويبدأ التسجيل في جميع الدورات من الآن.


لجنة الرميثية

لجنة الرميثية مثلها مثل باقي لجان إحياء التراث الإسلامي تسعى إلى تقديم خدمات للشباب خلال فترة الصيف، وتهتم اللجنة بالدروس والمحاضرات وتحفيظ القرآن الكريم، حيث تقدم درس أسبوعي كل يوم أحد بديوانية منطقة الرميثية، وتقدم أيضا شرح كتاب الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان بمسجد سلمان الفارسي قطعة 9، كما تقدم في المسجد نفسه درس تفسير الميسر.

هذا بالإضافة إلى حلقة تحفيظ القرآن الكريم التي تقام يوميا بعد صلاة العصر في مسجد الإمام مسلم، قطعة 5، وحلقة أخرى بمسجد عمر بن الجموح قطعة 10.

دورة العلامة

محمد بن صالح العثيمين

أمرنا الله تعالى في كتابه العزيز بعبادته فقال: {يأيها الناس اعبدوا ربكم}، فتحقيق العبادة أمر مطلوب من العباد، ولما كان هذا الأمر مقررًا عند ذوي الفطر السليمة، كان لزاما على العبد أن يسعى إلى نيل الطرق الموصلة إلى عبادة الله تعالى، والتي من أشرفها طريق العلم؛ لأنه الطريق الموصل إلى الجنة، قال النبي [: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقا إلى الجنة» رواه مسلم.

لذلك فقد أقيمت دورة العلامة محمد بن صالح العثيمين العلمية حيث تتصدى لنشر العلم بين أوساط المجتمع، وذلك عن طريق إقامة الدروس العلمية المكثفة خلال فترة لا تتجاوز الأسبوعين من بداية العطلة الصيفية، مستثمرين بداية الهمة والنشاط لدى الشباب، على أن يكون إلقاء الدروس من قبل مشايخ وعلماء أجلاء من داخل الكويت وخارجها، وها نحن في هذه السنة نكمل مسيرة سبعة أعوام خلت من إنشاء الدورة التي نسأل الله تعالى أن يمنّ علينا بوافر الأجر فيها، وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم، والحمد لله رب العالمين.

 أهداف الدورة

1- استثمار أوقات الفراغ لدى الشباب في فترة الصيف بما ينفعهم.

2- نشر العلم الشرعي بين أوساط المجتمع، وذلك عن طريق الدروس الشرعية والعلمية.

3- بث العقيدة الصحيحة بين أوساط المجتمع وتثقيف المجتمع بما يلزمهم من أمور دينهم العملية (الفقه).

4- بث التنافس بين الشباب عن طريق إقامة المسابقات.

5- ربط الشباب بمصدر علمي موثوق به، بعيد عن التعصب والتطرف المذموم، وإبعادهم عن الأفكار المنحرفة.

 

البداية

 ابتدأت الدورة سنة 1423هـ الموافق 2002م، وكانت هي اللّبِنة الأولى لهذا المشروع، وكان من أُسُسِ هذه الدورة أن يدرس فيها مادة الفقه والعقيدة كأساسين لا يتغيران، ويضاف في كل عام مادة واحدة أخرى تكون متممة لهاتين المادتين، مثل: أصول الفقه، والقواعد الفقهية، ومصطلح الحديث،وقواعد وأصول التفسير، وعلوم العربية، بالإضافة إلى المسابقات التي لها الأثر البالغ في ترسيخ المعلومات لدى الطلاب.

ومدة دورة ابن عثيمين عشرة أيام، والأوقات التي تدرس فيها الدورة: الفجر، والعصر على فترتين، والمغرب، طوال أيام الدورة حرصًا منا على كمال الفائدة العامة.

وقد حرصت اللجنة المنظمة للدورة على توفير الكتيبات، والمفكرات، والأقلام، ووضعت مكانًا مخصصًا للنساء، ووفرت خدمة الشاي، والقهوة، والعصير في أوقات استراحة الطلاب، بالإضافة إلى أنه تم نقل الدورة عن طريق الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، ويتراوح الحضور في الدورة بين 500 و700 طالب وطالبة، ولله الحمد.

 

موعد الدورة

 هذا وستقام الدورة هذا العام من السبت 4/7/1430هـ الموافق 27/6/2009  إلى يوم الاثنين 13/7/1430هـ الموافق 6/7/2009 في مسجد فهد الزبن بمنطقة بيان قطعة «8»، ويحاضر في هذه الدورة كل من فضيلة الشيخ عبدالله الغنيمان، والشيخ عثمان الخميس، وستكون أول محاضره بعنوان  «سبيل المؤمنين»، هذا وسيتناول العلماء شرح كتاب «أصول الإيمان» للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب، وكتاب «عمدة الفقه» لابن قدامة المقدسي، وكتاب «الفتوى الحموية» لشيخ الإسلام ابن تيمية، وسيتم توزيع كتب الدوره إضافة إلى هدايا أخرى.

 

الأمور التي تقدمها الدورة

1- إقامة الدروس العلمية المنهجية.

2- توزيع نشرات يومية تغطي جوانب مهمة في الأخلاق، والآداب، والعقيدة.

3- توزيع بعض الكتب العلمية كهدية من الدورة.

4- توفير الإقامة والسكن في فندق مناسب للمحاضرين القادمين من خارج دولة الكويت.

5- تكريم المشايخ المشاركين في الدورة من خلال تقديم بعض الهدايا المناسبة لهم.

6- توزيع الكتب والمتون التي يتم تدريسها في الدورة كهدية من الدورة.

7- إقامة المسابقات المعنية بتثبيت المعلومات.

8- محاولة تغطية فعاليات الدورة إعلاميا.

9- الاستفادة من بعض كتّاب المقالات في الجرائد اليومية لإبراز الدورة والحث على المشاركة فيها.

10- الإعلان في مواقع الشبكة العنكبوتية عن الدورة.

11- طباعة ملصق كبير الحجم يتم تعليقه في المسجد للإعلان عن الدورة.

12-  طباعة ملصق للدورة على شكل (A4) بحيث يمكن توزيعه في المساجد والسيارات والأماكن العامة.

13- طباعة مذكرات بأحجام مختلفة للتدوين عليها.

14- عرض الدروس والمحاضرات عن طريق جهاز العرض الضوئي (Data Show).

15- وضع شاشة تلفزيون كبيرة في المكان المخصص للنساء حتى يسهل عليهن متابعة المحاضر صوتا وصورة.

16- إقامة إفطار جماعي للصائمين.

17- توزيع أشرطة صوتية علمية وإيمانية كهدية من الدورة.

 

رأي العلماء

فضيلة الشيخ ناظم المسباح تحدث عن أهمية استغلال الوقت بالطرق الشرعية، مشيرا إلى أن الوقت له أهمية كبيرة؛ لذلك يبين الله تبارك وتعالى كيف يمكن استغلال الوقت، حيث قال: {والفجر}، {والضحى}، {والعصر} إلى آخر الآيات التي تدل على أهمية الوقت.

وأوضح أن الإنسان مسؤول عن الوقت الذي هو نعمة من نعم الله تبارك وتعالى، ولاسيما في مرحلة الشباب، «والإنسان سيسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما ابلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما انفقه، وعن علمه ماذا عمل به».

ونحن نعلم أن هذه العطلة تعد راحة للشباب بعد عناء عام دراسي كامل، ولكن لا يعني ذلك أن نضيع الوقت في أشياء لا تفيد الإنسان وربما تضره.

ووجه الشيخ المسباح نصيحة للشباب باستغلال هذه العطلة بما يعود عليهم بالنفع؛ لأن الفراغ وعدم استغلال الوقت استغلالاً صحيحاً يؤدي إلى تسليط الشيطان عليهم ويفسد عليهم دينهم.

ولفت إلى وجود المراكز الصيفية المنتشرة في الكويت والتي تقدم خدمات متميزة للشباب حيث يكون الشباب في أيد أمينة طوال العطلة الصيفية.

 

وسائل شرعية وترفيهية

الدكتور أحمد الكوس نصيحة للشباب لاستغلال أوقات الفراغ الذي وصفه بأنه نعمة من الله عز وجل لا بد أن نستغلها الاستغلال الصحيح، مشيرا إلى أن هناك العديد من المراكز الصيفية المنتشرة في الكويت سواء عن طريق الجمعيات الخيرية أو عن طريق وزارة الأوقاف، وهذه الجهات توفر للشباب كل الوسائل سواء العلم الشرعي أو حلقات تحفيظ القرآن الكريم او الرحلات الترفيهية.

وحث الكوس على ضرورة زيارة ذوي الأرحام والأقارب والمرضى، مشيرا إلى أن العلاقات الاجتماعية تعد مهمة للغاية; لأنها تقوي الروابط الأسرية بين المسلمين.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك