رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 2 فبراير، 2015 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! صقيع .. تعذيب .. تجويع .. الأسد يكسب !

البرد القارس وصقيع الثلوج تقتل اللاجئين السوريين في كل مكان، وأموال حكوماتنا (نُفسفسها) على (اللي يسوى واللي مايسوى) بحجة الدبلوماسية تارة والمصالح المشتركة تارة أخرى!

     أيادي جمعياتنا الخيرية ولجاننا تحركت قبل الحكومات ومازالت تتحرك لشراء البطانيات والمدفئات والخيام وتوزيعها على اللاجئين، والتيار الليبرالي وال(دمبكجي) يضرب تلك اللجان، ويتهمها بتنمية الإرهاب؛ لذلك لابد من كبح جماح تحركاتهم وإيقاف منابع خيراتهم!

هذا جانب بسيط من جوانب أوضاعنا المقلوبة التي نعيشها اليوم، ومأساة من مآسي السوريين المتعددة، لكن هناك ماهو أفظع وأشنع وهو مايحدث لهم في الداخل من تعذيب واعتقالات وحرق وتجويع!

      المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، قال نقلا عن أسر معتقلين توفوا: إن (2100) شخص على الأقل توفوا في سجون سورية العام الماضي، وأن الكثير من الجثث ظهرت عليها علامات تعذيب، وأنه يعتقد أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، لكن لدى المرصد فقط تقارير عن الحالات التي تسلمت فيها الأسر جثثها، أو استخرجت لها شهادة وفاة من السجون المسماه بالنظامية التي يسيطر عليها نظام الديكتاتوري بشار الأسد!

على الطاير

- لقد خذلكم المجتمع الدولي أيها السوريون فبعد أن كنتم تستحقون الحياة بالقضاء على نظامكم أصبحتم اليوم على باطل يجب أن تتأقلموا مع الوضع الحالي من تحمل لبطش بشار المجرم وجرائم حزب الله وتصفقوا لخارطة الطريق الجديدة لملالي طهران التي بانت معالمها بوضوح في اليمن بعد أن قالوا لنا: بأن مظاهرات الحوثيين بريئة جاءت بسبب غلاء الأسعار فقط والآن دخلوا القصر الرئاسي لاستلام الحكم! 

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع  بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك