رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي


شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: التّلبية والتّكْبير في الغُدُو مِنْ مِنَى إلى عَرَفة

يشرع التَّهليلُ والتَّكبيرُ للمُحرِمِ يومَ عَرفةَ مع أنَّ شِعارَ الإحرامِ التَّلبيةُ ففيه: بَيانُ سَعةِ الأمرِ في الذِّكرِ يَومَ عَرَفةَ الحَجُّ...

شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: في دُخُولِ الكَعْبة والصّلاة فيها والدُّعَاء

كان أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حريصين على معرفة سُنَّةِ النَّبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم واتّباعها والعمل...

شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: ما يلزم مَنْ أحْرَمَ بالحَجّ ثمّ قَدِمَ مكّة مِنَ الطّوافِ والسّعي

كان التَّابِعونَ يَسألونَ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنهم فيما أشكَلَ عليهم مِن شَرائِعَ وعِباداتٍ وكانوا مِنْ أحرَصِ النَّاسِ على تَعلُّمِ سُنَّةِ...

شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: الطواف بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ … وقوله -تعالى-: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} البقرة: 158.

الحَجُّ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ عَلَّمَ النبيُّ  صلى الله عليه وسلم  أصحابَه إيَّاها بالفِعلِ والقَولِ وقد نَقَلوا لنا صِفةَ هذه العِبادةِ كما...

شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: الطَّوافُ على الرّاحلة

في الحديث جواز الطَّواف راكبًا على الرَّاحلةِ ويُلحَقُ بها ما في مَعْناها كالكَراسيِّ المُتحرِّكةِ ونَحوِها ولا سيما إذا كانتْ هناك...

شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: اسْتِلا مُ الرُّكنَينِ اليَمَانِيين في الطَّوَاف

تَقبيل الحَجَرِ الأسوَدِ مِنَ السُّنَنِ المُستحبّة لمَن قَدِرَ عليه فإنْ لم يَقدِرْ فلا يُؤذِ النَّاسَ الإيمانُ مَبنيٌّ على التَّسليمِ للهِ...

  • forqan
  • 20 نوفمبر، 2024

شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: تَقبيلُ الحَجَر الأسْود في الطّواف

الحديث يدلّ على كراهة تَقبيل ما لمْ يرد الشّرع بتقبيله أمّا تقبيلُ يد الأبوين احْتراماً لهما وبرّاً بهما فهو مُسْتحب...

شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: الرَّمَلُ في الطّوافِ والسّعْي

الحَجُّ هو الرُّكن الخَامس مِنْ أرْكان الإسلام وهو عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ عَلَّمَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم أصْحابَه بالفِعلِ وبالقَولِ الرّمل...

شرح كتاب الحج من صحيح مسلم – باب: في النُّزُول بمَكّة للحَج

-  ضَرَبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بنفْسِه المثلَ الأكمَلَ في كلِّ العِباداتِ والتعامُلاتِ ومِن ذلك: أحكامُ التَّوارُثِ بيْن المسلِمِ...