المنيفي: توعية الطلبة بمخاطر الأفلام المسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم- «التربية»: المناهج الإسلامية المطوَّرة للحادي عشر والثاني عشر جاهزة
أكد الموجه العام للتربية الإسلامية في وزارة التربية أحمد المنيفي أن قطاع التواجيه الفنية انتهى من تأليف المناهج المطوَّرة لمادة التربية الإسلامية للصفين الحادي عشر والثاني عشر، وقام بتسليمها لقطاع المناهج والبحوث التربوية. وقال المنيفي: إن التوجيه العام للتربية الإسلامية ماض في تطوير مناهج التربية الإسلامية؛ حيث يتم حالياً تعميم منهج التربية الإسلامية المطوَّر على الصف العاشر في العام الدراسي الحالي، ويبقى لقطاع المناهج تعميم باقي المناهج المطورة في العام الدراسي المقبل أو الذي يليه. وأشار إلى أن ما يشهده العالم هذه الأيام من ظهور أفلام مسيئة إلى الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم، دفع بقطاع التوجيه إلى تكثيف أنشطته التوعوية في المدارس، بتنظيم ندوات، وتوزيع نشرات ومسابقات طلابية، وبث برامج إذاعية في المدارس؛ للدفاع عن الدين الإسلامي، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحث أولياء الأمور على التنبه إلى مخاطر هذه الأفلام، التي يُسهل انتشارها، أخيراً، على مواقع الإنترنت، ويُسهل، أيضاً، الحديث عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتحدث المنيفي عن مشروع القيم التربوية، الذي يعمل توجيه التربية الإسلامية على تنفيذه، والعمل على ترسيخ مفهوم الإيمان والقيم الإسلامية لدى النشء وتوعيتهم من أجل نبذ التصرفات غير الصحيحة، وعدم التأثر بما يبثه الغرب من مفاهيم سلبية تمس المعتقدات الدينية في العالم.
من جهة أخرى، نظّمت لجنة التنمية والإبداع لمديرات رياض الأطفال في منطقة العاصمة التعليمية ورشة عمل بعنوان: مفاتيح عالم التخطيط، شارك فيها رئيس مكتب التخطيط في معهد الكويت للأبحاث العلمية السابق عيد الدويهيس. وتحدث الدويهس في محاضرة ألقاها خلال الورشة عن أهمية التخطيط في السياسات العامة، من حيث كفاءة البرامج وارتباطها بالتنمية والمشاريع الإنمائية. وأضاف الدويهيس أن التخطيط عمل جماعي من تجميع المعلومات وتحليلها ونقاشها، ويؤدي إلى تجميع العقول وجعلها تعمل مع بعضها البعض، وهو الشورى الحقيقية باتفاق الأغلبية على الأهداف والأساليب والاهتمام بمصلحة الجماعة والأفراد، وتحديد ما يجب أن تعمله المؤسسة خلال سنة أو خمس سنوات أو أكثر.
لاتوجد تعليقات