رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
childimage

"كلمة رئيس التحرير " أوراق صحفية

لا تتشبه بهؤلاء !

6 فبراير، 2023

author1

الافتتاحية

author1

القيم

18c
rio scattered clouds humidity:72% wind:7m/s S h19: L18
  • 11c thu
  • 14c fri
  • 15c sat
  • 15c sun
  • 14c mon
عداد الزوار
51
مقالات
Responsive image
18 أغسطس، 2022
3 تعليق

وقفات مع إصدار إدارة الكلمة الطيبة - الرد المبين  على الطاعنين  في حكم رب العالمين

 

 

جاءت هذه الرسالة للرد على الطاعنين في أحكام رب العالمين وفي ثوابت الدين وما هو معلوم منه بالضرورة في مسألة نصيب الرجل والمرأة في الميراث

تحقيقًا لرسالتها في نشر الوعي بين أفراد المجتمع والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ومواجهة ما يطرأ على الساحة من أفكار ومعتقدات تخالف ديننا الإسلامي، طبعت إدارة الكلمة الطيبة بجمعية إحياء التراث الإسلامي مؤخرًا رسالة قيمة ومهمة في بابها وهي رسالة: (الرد المبين على الطاعنين في حكم رب العالمين) تأليف الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف الشيخ: رائد بن محمد الحزيمي، وقد قدم لها كل من الشيخين محمد محمود النجدي وحمد بن صالح الأمير.

     وقد جاءت الرسالة للرد على الطاعنين في أحكام رب العالمين وفي ثوابت الدين وما هو معلوم منه بالضرورة، ومن ذلك مسألة الإرث؛ حيث زعم أعداء الإسلام ومن تأثر بهم أن التفرقة في الميراث استندت إلى كون الإسلام قد عد المرأة نصف إنسان! لذلك جاء إرثها على النصف من حظ الرجل! وعليه جاءت هذه الرسالة تفند كل هذه الدعاوى المزعومة.

المقدمة

     وقد ذكَرَ المؤلف في المقدمة التي عنونها بـ: (الرد المبين على الطاعنين والمشككين في عدل رب العالمين المحتجين بقول الرحمن الرحيم {للذكر مثل حظ الأنثيين}، قائلا: دأب أعداء الإسلام بث الشبهات والتشكيك والطعن في الشريعة، ورميها بالظلم، وأنها تفرق بين الذكر والأنثى في الأحكام الشرعية، وتفضيل الرجال على النساء في الحقوق، وعلى الأخص فيما يتعلق في الميراث، وقد لبسوا على المسلمين بأن نصيب الأنثى على الدوام نصف نصيب الذكر أو أن نصيب الذكر على الدوام ضعف نصيب المرأة؛ تلبيسا وتدليسا وجهلا، وسعوا بتهييج المسلمين ولا سيما النساء، وتشجيعهن على المطالبة بالمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة، زعما منهم بأن هذا فيه إنصاف للمرأة وعدل، وهذا تلبيس وتدليس وكذب وافتراء على الله {مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} وأرادوا بذلك الطعن في دين الله -تعالى- وتنفير الناس منه والتشكيك فيه وفي عدل الله -تعالى- وكفر بأحكام الشريعة فهل ما قالوه حق أم باطل؟

تنبيهات مهمة

ثم أورد الشيخ الحزيمي تنبيهات مهمة خاطب بها المرأة المسلمة جاء فيها:

التنبيه الأول: نصيب الأنثى في الميراث مقابل نصيب الذكر

     الانتباه إلى حقها الذي يريدون سلبه منها وقد أوهموها كذبا وزورا بأن نصيبها نصف نصيب الذكر على الدوام وهذا من البهتان والإفك، وأوضح أن نصيب الأنثى في الميراث مقابل نصيب الذكر له حالات عدة:

- فمنها: ما يكون نصيبها نصف نصيب الذكر.

- ومنها: ما يتساوى نصيبها مع نصيب الذكر.

- ومنها: ما يزيد على نصيب الذكر.

- ومنها: أن تستحوذ الأنثى على الميراث دون الذكر.

- ونبه قائلا: «فهم يريدونك أن تتنازلي عن حقك ليأخذوه لهم ثم يستعبدونك ويذلونك  باسم المساواة...».

التنبيه الثاني: حظ النساء في الميراث قبل الإسلام

      لم يكن للنساء حظ ولا نصيب في الميراث قبل الإسلام وجاء الإسلام وأعطاها حقها، بل لنقل: رد الإسلام للأنثى حقها وأنصفها من ظلم الرجل وظلم المجتمع الجاهلي، ولم يكن الأمر قاصرا على المجتمع الجاهلي قبل الإسلام، بل كذلك نجد أن المجتمعات والأديان الباطلة كالهندوسية والرومانية وغيرهما لم تكن المرأة عندهم سوى مخلوقا دنيئا لا حقوق له، بل هي عندهم من المتاع الذي يرثه الرجل مثل ما يرث باقي المتاع من منزل أو مال، بل عند بعض الملل والديانات يورثون زوجة الأب أكبر الأبناء، وهكذا كانت الأنثى محتقرة قبل الإسلام، فلما جاء الإسلام أعطاها حقها في الميراث، وأكده، وأنها مثل الرجل في استحقاقها للميراث، فقال الله -تعالى-: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا}.

مباحث الرسالة

المبحث الأول

     وجعله في مقدمات ضرورية لابد منها، وأورد فيها ثمانية مقدمات، جاءت عناوينها كالتالي: (الآيات التي فيها للذكر مثل حظ الأنثيين)، ذكر الوارثات، ذكر الوارثين، بيان أنواع الورثة، التعرف على الأنصبة، أصحاب النسب في الميراث، نصيب الذكور، وملاحظة في غاية الأهمية.

المبحث الثاني

     ذكر فيه تكريم الإسلام للمرأة في قسمة التركات، وبين أنه لا يوجد دين كرم المرأة وأعطاها حقوقها بل وحافظ على حقوقها وشرع لها التشريعات مثل ما أعطاها الإسلام، وقد بين ذلك وأوضحه بضرب أربعة أمثلة.

المبحث الثالث

     جاء في المبحث الثالث مجمل أحوال نصيب الأنثى بين أحوال ميراث الأنثى ونصيبها مقابل نصيب الذكر، وأنه بالاستقراء نجد أن للأنثى ستة أحوال مقابل نصيب الذكر، ولكل حالة من الحالات الست لها أنواع، وبينها في ستة حالات.