رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
مقالات
Responsive image
18 أكتوبر، 2010
3 تعليق

مهنتي مصدر سعادتي

 

 (مهنتي مصدر سعادتي)، شعار رفعناه من أجل الارتقاء بالعمل، فكلما شعر الإنسان بسعادة بمهنته حقق إنجازا أفضل، وعلى العكس تماما فمتى فقد الإنسان سعادته في مهنته فسينخفض أداؤه ويضعف وسيضعف الإنجاز بالتأكيد.

نعم مهنتي مصدر سعادتي، كانت انطلاقة جميلة لعام دراسي جديد، هذا قبل سنوات عدة، تبنت هذه الفكرة الرائعة المعلمة المبدعة سعاد الفيلكاوي، وتم خلالها توزيع (باجات) على كل معلمة تحمل شعار (مهنتي مصدر سعادتي) كي يكون النجاح ملازما لها والإبداع رفيقها في مسيرتها المهنية، وحتى لا تكون المهنة مصدرا ماديا فقط، بل تعلو النفس وتطمح للأعلى دائما، فلا يهنأ للمعلمة بال حتى ترى تلميذاتها تعلو وجوههن الفرحة وترسم على محياهن مستقبلا مشرقا، تقدم لهن المعلومة للفائدة العملية في الحياة، لا مجرد حشو المعلومات في الأذهان لتفريغها للاختبارات ثم تتلاشى، (مهنتي مصدر سعادتي) عندما تكتشف الطاقات الكامنة في نفوس المتعلمات بعدها يتم توظيفها بما ينفع (مهنتي مصدر سعادتي)، عندما أبذل كل ما في وسعي من أجل أن نعلي من مستوى التفكير بدلا من السطحية البسيطة تصبح «مهنتي مصدر سعادتي»، وعندما تجتهد المعلمة لتحفيز المتعلمات وتشجيعهن على البحث وتقصي المعلومات والعمل من خلال مجموعات وإعداد ورش عمل تصبح «مهنتي مصدر سعادتي»، وعندما تتحقق الأهداف المرجوة وتتبدل المفاهيم غير السليمة لدى المتعلمات إلى مفاهيم صحيحة تصبح (مهنتي مصدر سعادتي)، إذا أردنا أن نشعر براحة الضمير لأداء العمل على أكمل وجه قدر المستطاع، ولأنها أمانة؛ فلا بد من مراعاة أداء الأمانة، ولأنها مسؤولية أمام الله ثم المجتمع كله فأقول لكل معلم ومعلمة: ارفعوا شعار (مهنتي مصدر سعادتي)، وكل عام وأنتم بخير، وعام دراسي مكلل بالنجاح ومسدد بالتوفيق من الله سبحانه.

أضف تعليقك

التعليقات

  • لا توجد تعليقات لهذه المادة

Ads