رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
مقالات
Responsive image
4 أكتوبر، 2010
3 تعليق

الحكاية للتو بدأت‏

(أسطول الحرية رحلة بحرية) عنوان مقالة   كتبتها في موقع  «الفقيهة» وكان التفاعل في منتدى (هموم فتاة) جميلاً ورائعا من المشاركات، وقد سبق لي أن كتبت مقالا في جريدة (الرؤية) عن هذا الموضوع بعد عودة السفينة وذكرت فيها أن حكاية أسطول الحرية للتو بدأت كنت وكنت متأكدة أن القصة عندما بدأت ستطول فيها الحكاية وهذا فعلاً ما حصل، فمنذ رجوع الأسطول والأحداث تتوالى والقصة طويلة عريضة، فمن برامج الفضائيات إلى كتابات صحافية إلى فتح قناة أسطول الحرية إلى ساحة شاسعة في النت بين مؤيد ومعارض وبين ممجد ومسفه، ولم أجد من يقنعني بهذا الحدث برأي سديد أبدا، فهو يتدرج من مبالغات أو أكاذيب إلى تزييف الحقائق إلى مهاترات وسخرية واستهزاء بالمشاركين والمشاركات.

والحقيقة أن المسألة فيها نظر، وأرجو أن يدلو بدلوه من هم أعلم مني، فالعلماء الأجلاء لهم الحق أن يدلوا برأيهم؛ لأنه حدث كبير وهناك من يريد أن يكرر مثل هذه الرحلات على الرغم  ما حصل! أما مسلسل الاتهامات فمستمر بوصف المشاركين بالجبن والهروب، ويتم الرد عليه بأنه كذاب وهذا يحكم عليهم بأنهم أخذوا أموال الناس بالباطل،  فيتم الرد بأنهم يعملون الخير ويمدون يد العون للمحتاجين، وذاك يرد نحن لسنا بحاجة أن نساعد ونعين من وقف ضدنا في محنتنا، وهذا يعيب على الحكومة وقوفها معهم  وحمل أبطال أسطول الحرية كما تم وصفهم على طائرة خاصة ويكثر الحسد في مثل هذه المواقف، وذاك يرد بالفخر والاعتزاز من موقف الحكومة التي تشرفت باستقبالها لهم استقبال الأبطال، وبصراحة تصدع رأسنا وما  استفدنا شيئاً،  والمواقف متناقضة تماما ونحن نتلقف المعلومات من هنا وهناك، لكننا لم نقف تماما على كنه الحقيقة، وهذا من حقنا؛ لأن مجريات الأحداث تعيش  فينا وبيننا، وما نشاهده في الإعلام أن الدول تقوم بواجبها بإرسال المساعدات إلى فلسطين منذ سنين طويلة، أما اللجان الخيرية فتستقبل التبرعات وتعلن عن حملات إغاثة لغزة لفترات طويلة، وهناك من يقول: إن هناك حصارا فلا يمكن وصول المعونات، وأسطول الحرية منع من دخول غزة على الرغم من أنه يحمل تبرعات لا سلاح، فالمسألة يصعب فكها.

على الرغم من هذا كله إلا أن حكاية أسطول الحرية للتو بدأت، وستشهد الكثير من الشد والجذب في هذه القضية إلى ما شاء الله.      

أضف تعليقك

التعليقات

  • لا توجد تعليقات لهذه المادة

Ads