رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
childimage

"كلمة رئيس التحرير " أوراق صحفية

لا تتشبه بهؤلاء !

6 فبراير، 2023

author1

الافتتاحية

author1

القيم

18c
rio scattered clouds humidity:72% wind:7m/s S h19: L18
  • 11c thu
  • 14c fri
  • 15c sat
  • 15c sun
  • 14c mon
عداد الزوار
51
مقالات
Responsive image
4 يناير، 2016
3 تعليق

بعد زيارة أردوغان الثالثة خلال 2015- مجلس استراتيجي مشترك لتوثيق العلاقات السعودية التركية

الجبير: الهدف من تأسيس المجلس، هو تعزيز العلاقات  وخدمة البلدين، والأمن والاستقرار في المنطقة

أوغلو: نحن نؤمن أن الأمن والاستقرار والرفاهية لن تتحقق في سوريا دون أن يذهب بشار الأسد

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة بالعاصمة السعودية الرياض الثلاثاء 29 ديسمبر الماضي، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتعد هذه هي ثاني زيارة لأردوغان للمملكة خلال 10 شهور بعد الزيارة التي قام بها للسعودية في مارس الماضي، وأجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي، والثالثة له للمملكة خلال العام الجاري بعد الزيارة التي قام بها في يناير الماضي لتقديم واجب العزاء في العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وجرى خلال تلك الزيارة استعراض العلاقات الثنائية، وبحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات، فضلاً عن مناقشة تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

     وتكتسي زيارة أردوغان، بأهمية خاصة بعد أقل من أسبوعين من إعلان السعودية تكوين تحالف عسكري إسلامي من 34 دولة بهدف محاربة الإرهاب، وقد حضر تلك الجلسة، الأمير د. منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د. مساعد بن محمد العيبان الوزير المرافق، ووزير المالية د. إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الثقافة والإعلام د. عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا د. عادل بن سراج مرداد.

كما حضرها من الجانب التركي، وزير الخارجية مولود تشويش أوغلو، ووزير الاقتصاد مصطفى اليتاش، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برات البايراق، والسفير التركي لدى المملكة يونس دميرار.

مجلس استراتيجي مشترك

     وفي مؤتمر صحافي مشترك استحوذت عليه الأزمة السورية، كشف وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والتركي مولود جاويش أوغلو عن الاتفاق على تشكيل مجلس استراتيجي مشترك لتوثيق العلاقات السعودية التركية؛ حيث أكد وزير الخارجية السعودي على أن اتفاق إنشاء مجلس تعاون استراتيجي بين البلدين سيحدث نقلة نوعية في العلاقات الثنائية، مؤكدًا على «أهمية هذا المجلس في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة».

الهدف من المجلس

     وأضاف الجبير، «الهدف من تأسيس المجلس، هو تعزيز العلاقات في كل المجالات، وخدمة للبلدين، والشعبين، وللأمن والاستقرار في المنطقة، لا سيما وأن المملكة وتركيا لديها علاقات تاريخية وقديمة، وهناك شركات تركية عديدة تعمل في المملكة، وتبادل اقتصادي، وتجارة، واستثمارات، وسياحة بين البلدين».

     وأضاف “الهدف أيضًا هو تعزيز العلاقات لخدمة البلدين والشعبين، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والتحديات التي نواجهها سويًا في سوريا، والعراق، واليمن، وليبيا، سواء فيما يتعلق بالإرهاب والتطرف، أم بتدخلات إيران السلبية والعدوانية في شؤون المنطقة».

توحيد صف المعارضة

     وقال في هذا الصدد: “السعودية وتركيا ملتزمتان بتوحيد صف المعارضة السورية المعتدلة، ويعملان مع بعض في هذا المجال، ولا زلنا نعمل مع بعض، ومع دول حليفة أخرى فيما يسمى مجموعة باريس، ومجموعة فيينا، من أجل حث المجتمع الدولي على الالتزام بإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، لا يكون لبشار الأسد أي دور فيه».

خلط الأوراق

     من جهته، حذر وزير الخارجية التركي، جاووش أوغلو، من خلط الأوراق ولاسيما أن “هناك أطرافاً تحاول أن تجعل المنظمات الإرهابية في صف المعارضة، وأن تجعل العالم ينظر إليها على أنها معارضة”، لافتًا أن: «النظام السوري يتعاون مع المنظمات الإرهابية، وأكد أن بلاده تدعم المعارضة السورية التي اجتمعت في الرياض بمنهج كامل».

وتابع «كل هجوم ضد المعارضة المعتدلة في سوريا لا يقوي نظام الأسد فقط، بل يقوي داعش، ونحن نعرف أن 9% فقط من الضربات الجوية الروسية في سوريا، ضد داعش، و91% ضد المعارضة المعتدلة».

وقال أوغلو: «نحن نؤمن أن الأمن والاستقرار والرفاهية لن تتحقق في سوريا دون أن يذهب بشار الأسد، وهذا ما نراه منذ 5 سنوات، وهذا موقفنا منذ بداية الأزمة السورية».

وأضاف أوغلو، «المعارضة المعتدلة الجميع يدعمها، ونأمل أن يستمر ذلك الدعم، ونشكر السعودية على دعمها السياسي للمعارضة المعتدلة، وأشكرها على مؤتمر الرياض، الذي كان أكثر المؤتمرات شمولًا للمعارضة السورية».

مفاوضات الحل السياسي

وفيما يتعلق بالمفاوضات للوصول لحل سياسي من خلال المفاوضات قال جاووش أوغلو، “نعتقد أن المعارضة لديها وفدها الخاص بها، ويجب أن يكون للنظام وفده الخاص به، لكي يتفاوضا على ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاق جنيف 1».

أضف تعليقك