رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
مقالات
Responsive image
12 يناير، 2015

الثقافة والإعلام والدعوة في مواجهة الغزو الفكري

دعم الحرية المهنية التي يتمتع بها العاملون في مجال البث الفضائي حتى ينهضوا للقيام بمسؤولياتهم الإعلامية

الإعلام الإسلامي المعاصر يرتكز على أسس مهنية مرسومة ومحددة في أخلاقيات العمل الصحفي في طرائق استقاء المعلومة وتناولها

إن متطلبات العصر وما تقتضيه من معرفة وإتقان ومهارة، تحتاج إلى تعاون بين الدول الإسلامية

التنسيق وضروراته: وعن التنسيق بين السياسات الثقافية والإعلامية يؤكد الشريف بأنه ما يزال هدفا، طالما سعى إليه المخلصون من أبناء الأمة الإسلامية. وعلى كثرة  ما أنشئ من منظمات ومؤسسات، وعلى كثرة ما عقد من اجتماعات ومؤتمرات، وما صدر عنها من قرارات وتوصيات، فإن ما تحقق على أرض الواقع في هذا المجال ربما لا يساوي حجم ما أنفق من أموال لإنشاء تلك المنظمات والمؤسسات، وإقامة تلك الاجتماعات والمؤتمرات.

 ومع دخول المنطقة عصر الفضاء، وامتلاكها للتقنيات الحديثة في مجال الاتصال والمعلومات، وما تتعرض له المنطقة من تحديات على المستويين الداخلي والخارجي، برزت الحاجة الملحة إلى ضرورة السعي إلى إيجاد تنسيق إسلامي في مجالات الثقافة والإعلام.

     ولا شك أن تطوير المضمون الثقافي والبرامجي للقنوات الفضائية العربية رهن بتجاوزها لمفهوم كونها أجهزة إعلام تمثل الدول التي تصدر عنها، إلى كونها الجهاز العصبي للثقافة العربية التي يمكن للمواطنين العرب التجاوب معها، والتحصن خلفها لمواجهة التحديات السياسية والثقافية التي تحيط بهم.

     ولست مع أولئك المغرقين في التفاؤل بصدد التنسيق بين القنوات العربية إلى الدرجة التي قد تصل ببعضهم إلى تصور إمكانية ذوبان تلك القنوات في بعضها دفاعا عن الهوية والثقافة العربية، أو توحيد الرؤى والاتجاهات في تلك القنوات إلى حد التطابق الكامل، بل إن المطالبة بإنشاء «قناة عربية موحدة» للتعبير عن الثقافة العربية أراه اتجاها سوف يلقى معارضة شديدة من جانب القنوات الفضائية العربية.

     ومن هنا فإن كل ما يمكن أن نسعى إليه، في ظل تلك الاعتبارات، هو إيجاد الحد الأدنى من التنسيق بين القنوات الفضائية، وخلق المجالات التي يمكن أن تشهد تنسيقا وتكاملا فاعلا بين تلك القنوات الفضائية، وخلق المجالات التي يمكن أن تشهد تنسيقا وتكاملا وتفاعلا بين القنوات، بعيدا عن المحاذير السياسية ومناطق الخلاف الفكرية والأيديولوجية والعقائدية.

     ويطرح الدكتور الشريف بعض المقترحات التي يرى أنها نوافذ لتحقيق مثل هذا التعاون والتنسيق؛ فالقنوات الفضائية مدعوة إلى حمل جزء من مسؤولية بناء الشخصية العربية، وتحصينها ضد محاولات الغزو الثقافي، وتهديد الهوية الثقافية للشعوب العربية، وذلك بتقديم برامج ومواد تسهم في إرساء قواعد هذا البناء بالقدر الذي لا يصطدم بأهداف تلك القنوات وتوجهاتها، كما أن القنوات الفضائية العربية ينبغي عليها مراعاة الاتساق والتكامل بين ما تقدمه من مواد وبرامج، وما تدعو إليه من قيم وأفكار مع ما تتضمنه برامج المؤسسات الثقافية والتربوية والدينية الأخرى في المجتمعات العربية، حتى نتمكن - في النهاية - من خلق شخصية سوية منسقة مع نفسها ومع مجتمعها، كما أن القنوات الفضائية مدعوة لأن تكون منابر تحمل الثقافة الإسلامية، وتنهل من معين التراث الإسلامي لتحقيق التقارب، وهذا مجال متسع يتيح لهذه القنوات فرصا عظيمة لتطوير إنتاجها البرامجي، وتحقيق التميز على القنوات الأخرى، كما أن القنوات الفضائية مدعوة إلى الإسهام في التصدي للمشكلات الحيوية الرئيسة التي تعيق عمليات التنمية في المجتمعات العربية، وعلى رأسها مشكلة الأمية؛ فالعار كل العار أن يدخل عالمنا العربي إلى القرن الحادي والعشرين وأكثر من نصف أبنائه أميون، ولا يشفع لنا هنا ما نملكه من أقمار صناعية، ولا ما نطلقه من قنوات فضائية! ويجب تشجيع القنوات الفضائية على الاهتمام بمشاريع الإنتاج التلفزيوني المشترك، بهدف إنعاش صناعة البرامج التلفزيونية على المستوى العربي، وتحقيق التكامل والتعاون في هذا المجال؛ ولعل من أهم الموضوعات القابلة للإنتاج البرامجي المشترك «الأفلام التسجيلية والوثائقية، وبرامج الأطفال، والبرامج الثقافية، وبرامج الندوات والمناقشات التي تتناول موضوعات وقضايا تهم المواطنين في شتى المجالات»، والتأكيد على ضرورة الإسراع في إصدار ميثاق شرف إعلامي تلتزم به كل القنوات الفضائية يتضمن:

- دعم الحرية المهنية التي يتمتع بها العاملون في مجال البث الفضائي حتى ينهضوا للقيام بمسؤولياتهم الإعلامية على أكمل وجه.

- ضمان الحصول على إعلام موضوعي متوازن يخدم الأهداف العليا للأمة.

- احترام الخصوصية الثقافية لكل دولة، والالتزام بعدم تقديم ما يسيء لشعب أو عرق، أو يثير نعرات شعوبية تؤدي إلى المساس باستقرار الأوضاع السياسية والاجتماعية في الدول الإسلامية.

- التزام القنوات الفضائية بأداء حقوق التأليف والإبداع للمصنفات الفنية والبرامجية التي تقدمها، وسن تشريعات تجرم عمليات السطو والقرصنة في هذا المجال.

وضرورة السعي إلى إنشاء قنوات فضائية إسلامية تبث إرسالها باللغات الأجنبية يكون هدفها التعريف بثقافتنا وحضارتنا وقيمنا لدى الشعوب الأخرى؛ ولعل هذا هو السبيل الأمثل للتصدي للقنوات القضائية الأجنبية، والرد الحقيقي على ما تقدمه وسائل الإعلام الأجنبية من تشويه للشخصية والثقافة الإسلامية.

     وإلى أن يتم ذلك فعلى القنوات الفضائية العربية الحالية العمل على إذاعة ترجمة باللغات الأجنبية لبعض البرامج ذات الصبغة الثقافية والحضارية، ليستطيع المشاهدون غير الناطقين بالعربية، وأبناء الجيل الثاني للمغتربين العرب من متابعتها، ويذكر في هذا المجال أنه لا يجب أن نغفل تجربة بعض القنوات العربية الحكومية ودورها في أداء هذه المهمة عبر بث برامجها باللغات الأجنبية بما يمثل تجارب رائدة في مجال مخاطبة غير الناطقين بالعربية.

التحدي الدعوي

     ويرى الدكتور أحمد مطهر عقبات بأنه ثمة تحديات تتعلق بالجانب الدعوي؛ فعلى الداعي إلى الله أن يعي واقع الحياة المعيشية والفكرية والعادات والتقاليد المتفاوتة في كل دولة، وأن يراعي الأعراف الاجتماعية المتبعة ويحترمها، ويدرس أساليب التعامل مع الناس وفق طبائعهم واستيعاب ما يحبونه وما يبغضونه، ودراسة أوضاع الناس واتجاهاتهم ورغباتهم وميولهم والأسلوب الأمثل في كسب ثقتهم واللغة المفضلة لديهم للتحدث بها، هذه مداخل مهمة للتعرف على الوسط الاجتماعي المرشح لمكان النشاط وبيئته التي ستسهل اختيار الأسلوب الأمثل للتواصل بثقة وليونة، ولاسيما في حال ممانعة بعضهم.

     ويتجسد دور الإعلام الإسلامي في التضامن والوحدة في تعزيز التوعية بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ومبادئه، وشرح المتغيرات والتحولات الدولية التي تسببت في فتور العلاقة والتضامن بين المسلمين، وكشف الافتراءات الظاهرة وتحليلها والتبصير بسبل دحضها وتجنيب الشبهات عنها، ويساعد في هذا الإطار لقاء علماء المسلمين وكبار الدعاة لتدوال المواضيع المطروحة وتبادل الآراء والتنسيق حولها واستنباط الخبرات المفضلة في كيفية الإعداد السليم للرسائل الإعلامية الإسلامية بما يتماشى ومتطلبات العصر، والنظر في تقوية وسائل حديثة مؤثرة للدعوة وتجديدها ونقلها بطريقة تلفت انتباه المستقبل وتنال ثقته.

والإعلام الإسلامي المعاصر يرتكز على أسس مهنية مرسومة ومحددة في أخلاقات العمل الصحفي في طرائق استقاء المعلومة وتناولها بدقة وموضوعية وصدق وأمانة.

     والإعلامي في البرامج الدينية كالصحفي في وسائل الإعلام الجماهيرية؛ عليه أن يتابع الأحداث من مكان وقوعها بمصداقية وسرعة؛ لأن المتلقي للأخبار ينظر إلى محتواها بعين الصحفي الراوي لها، وهذا يعني أن الإعلام الإسلامي قادر على تقديم بديل أفضل للجمهور المسلم من أية وسيلة إعلامية أخرى، ويصبح مصدرا جيدا لها إذا تمكن من المتابعة المستمرة للأحداث الساخنة من مسارح وقوعها، وهذه الميزة تكمن في أهمية بلورة الفكرة وسرد الأحداث وروايتها بنظرة ذات مرجعية أصيلة تترك أثرها المطلوب.

     ثانيا: استيعاب طبيعة الخطاب الإعلامي ومكونات الأنواع التكنولوجية والفنية والأبعاد الظاهرة والمخفية في التعبير اللفظي والصوري، وبمعنى آخر: فهم فنون العمل الأعلامي وقدرة استيعابه بشقيه اللفظي والصوري (السمع بصري)؛ وذلك لأهمية التعامل مع الوافد الإعلامي بقراءة ما بين السطور والأبعاد المعرفية لمحتويات الصورة واللوحة المرئية المعروضة لتتبع الأهداف في بثها، والوقت نفسه حسن استخدام أدوات الإنتاج الحديثة في بث المادة الإعلامية بكفاءة عالية.

     وهذا يعني أن استراتيجية الإعلام الإسلامي المعاصر تقتضي التعامل مع كل جديد يساعد في تحميل الخطاب المعاني المستوحاة من روح الدعوة الإسلامية المتعاملة مع لغة العصر ووسائل الإنتاج الإعلامي الجديد وأدواته بطريقة معبرة وجذابة ومقبولة من شرائح المجتمع المختلفة.

     لقد تجلت الرؤى والإشكالات الكامنة في الإعلام الجديد للممارسات التي فتحت الباب أمام الباحثين المتخصصين في الإعلام المرئي، بتركيز شديد على طبيعة التقنيات الحديثة ووظائفها وخدماتها اللامحدودة في الجانب التربوي سلبا وإيجابا، وبحسب المبتغى من عملية التكوين والعرض وتقبل الجمهور وتقييمه ورد الفعل المنتظر في العمق المعرفي والسلوكي.

التحولات المتلاحقة

     يمثل العمل الإعلامي الذي ينبغي أن يستوعبه الداعية أثناء تواصله عبر وسائل الإعلام المتاحة عند الدكتور عقبات سلسلة حلقات مترابطة لإنجاز وجبة إعلامية توعوية تلبي طموح المستقبل، ابتداء بالتدريب، مرورا بتنفيذ العمل المقروء والمسموع والمرئي، انتهاء بتقييم الأداء وتحقيق أهدافه بمشاركة أفراد من ذوي المؤهلات والتخصصات الإعلامية الصحفية والفنية السمعية والبصرية التي تُكَوِّن فريق عمل يوكل إليه إعداد البرامج الإعلامية، ولاسيما الإذاعية والتلفزيونية منها.

     كما أن التدريب بمختلف أنواعه هو السبيل الأمثل لاستيعاب قواعد الأداء المهني وأصوله، ولاسيما في تلك الأعمال التي تتطلب قدرا وافيا من المعرفة الفكرية باستخدام الآلة لإنجاز الأعمال بالصورة السليمة، ومنها الحقل الإعلامي الذي يربط معرفيا ومهنيا بين نظريات مفردات المناهج التخصصية وتزامن التطبيق العملي، لتأكيد اكتساب الخبرة باستخدام الأجهزة والأدوات المساعدة، ولاسيما السمعية والبصرية منها.

     إن التطور العلمي المتواصل لأدوات الإنتاج الاتصالية وتقدم صناعة الأجهزة والمعدات الإنتاجية - من كاميرات رقمية حديثة وميكرفونات متعددة الوظائف ومازجات سمعية وبصرية بمؤثرات متنوعة والحاسبات والأدوات التي تسهم في اكتمال الرسوم والصور الطبيعية والمفترضة وفق رؤية المخرج والسيناريو المقترح - يحتاج إلى معرفة طرائق التشغيل وتكوين العمل الصحفي والفني بالصورة التي تتناسب مع كل حالة؛ لأن الأشكال التعبيرية في الإعلام المرئي (مثلا) تحتل مكانة مهمة في تقديم البرامج الوثائقية والدرامية والفنية والاستعراضية كافة، باستخدام الصورة وومشتقاتها، والوسائط البصرية المتعددة الأغراض، وإمكانات الاستديوهات من إضاءة وديكور وإكسسوار وماكياج وملابس وأجهزة إليكترونية تقليدية وحديثة.

     ومن هنا يتضح أن إنتاج المواد الإعلامية يشارك فيه فريق إعلامي وفني، وتتعاظم الحاجة دوريا إلى التدريب في التخصص الدقيق بجرعات تتعرف على آخر المستجدات في عالم الاتصال تكنولوجيا معرفيا، نظريا وتطبيقا، من أجل الغوص في أعماق المادة المستهدفة وتقصي أسرار استيعابها وتنفيذ الأعمال المناطة بها، لتكوين وجبة إعلامية مقبولة بمساعدة المدربين من ذوي الكفاءة الإعلامية المهنية والأكاديمية والخبرات المتميزة.

     وفي ظروف ممارسة هذه المهن برأي المتابعين، أصبحت لمؤسسات التكوين المستمر أهمية خاصة لتمكين المهنيين من التأقلم مع هذه التحولات، وأصبح لزاما على الصحفي أن يتعلم مهارات حديثة لم يكن مطالبا بها في الماضي.

     كما أن مؤسسات التكوين الإعلامي أصبحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بمواكبة هذه التحولات التكنولوجية، حتى يجيد الطالب التعامل مع الأجهزة المعلوماتية، ويتعلم الاستغلال الأفضل للإنترنت في الوصول إلى المعلومات والتراسل الإلكتروني، وكذا يتدرب الطالب على مختلف البرمجيات الخاصة بالمعالجة الآلية أو السمعية البصرية، وبالتركيب الرقمي للبرامج الإذاعية التي أصبحت مادة للتدريس، وهي أيضا محور رئيس من محاور البحث الأكاديمي.

تأهيل الدعاة

     إن متطلبات العصر وما تقتضيه من معرفة وإتقان ومهارة، تحتاج إلى تعاون بين الدول الإسلامية في مجال تدريب الدعاة والقائمين على برامج الإعلام الإسلامي وتأهيلهم، نظرا للعلاقة الديناميكية المهنية بين الداعي المقدم للمادة في الموضوع المستهدف، وبين بقية أعضاء الإنتاج الإعلامي وبحسب متطلبات المرحلة، ويمكن هنا اقتراح بعض الجوانب المفيدة في هذا المضمار كما يلي:

- ملامسة واقع الإعلام الإسلامي وتقييمه بحثيا بمشاركة متخصصين مهنيين من الكفاءات الأكاديمية، ومن المجربين والمشهود لهم بالمشاركة الناجحة في طاقم الإنتاج الإعلامي، ومتابعة سير العملية الإنتاجية بطرائق علمية سليمة، واستغلال أمثل للإعلام الجديد، وأدوات الإنتاج الحديثة في عملية التكوين الذي حقق نجاحات مضطردة ولاقت قبولا لدى شرائح المجتمع المختلفة.

- استنباط جوانب القوة والضعف في الإنتاج البرامجي الإسلامي لتعزيز الإيجابيات واكتشاف جوانب الضعف التي تحتاج إلى تدريب وتطوير وتحديث ومهارة أداء.

- الاستفادة من برامج التدريب العملي في مؤسسات التعليم أو التدريب الإعلامي التي تزخر بكفاية علمية ومهنية لأعضاء هيئة التدريس والبرامج والمناهج الحديثة واستخدام أدوات الإنتاج المتطورة.

- توفير مكتبة إعلامية ورقية وإلكترونية تحوي الكتب والأبحاث والدراسات الحديثة العلمية والمحكمة، للاستفادة من المحتوى المرتبط بتطوير الأداء الإعلامي في الدول الإسلامية.

- تبادل الزيارات الميدانية لمعاهد التدريب الإعلامي وكليات الإعلام واستوديوهات الإنتاج الإعلامي الحديثة، في الدول ذات الخبرات والتجارب المعروفة لتتبع طرائق الإفادة منها.

- التواصل المستمر مع مراكز الدراسات والبحوث الإعلامية في كل العالم للاطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة من أي معلومات يمكن تطويعها لتطوير الإعلام الإسلامي.

- مشاركة الجمعيات الدولية الإعلامية المتخصصة نشاطاتها ومؤتمراتها وحلقات نقاشاتها البحثية لاستنباط ما يلائم تطوير الإعلام الإسلامي.

     وبصفة عامة فإن وضع استراتيجية للإعلام الإسلامي المعاصر تحتاج إلى استيعاب حقيقي للتطورات المتلاحقة لتكنولوجيا الاتصال، وممارسة أداء إعلامي تمكن الدعاة ومقدمي البرامج من استغلال أمثل لأدوات الإنتاج الحديثة بمؤثراتها السمعية والبصرية، لإبراز الوجبة الإعلامية الموجهة بقدر عال من الموضوعية والتأثير والإقناع، وتحقيق الأهداف الموضوعة في الاستراتيجية العامة المدرجة في السياسة الإعلامية، ولعل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات واعتماد الكفاءات في التدريب، سيساعد في تأهيل الدعاة لمواجهة متطلبات العصر والتبصير بالأساليب الناجعة لبث ثقافة تضامنية أكثر فاعلية وفق البرامج المقترحة في هذا الشأن.

أضف تعليقك

التعليقات

  • لا توجد تعليقات لهذه المادة

Ads