رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
مقالات
Responsive image
22 يوليو، 2010
3 تعليق

نساء خالفن الفطرة

 

 

ظهر في هذا العصر صنف من النساء خالفن فطرة الله التي فطر الناس عليها، وتخلقن بصفات لا تليق بطبيعة الأنثى التي خلقها الله لتتميز بها عن طبيعة الرجل، يحسبن بزعمهن أنهن أصبحن كالرجال بحسن التدبير، وحرية التصرف ومواجهة أمور الحياة والتنافس على الأعمال والخوض في مجالات تخص الرجال.

ذلك الصنف من النساء يصيبهن من العنت والضيق الشيء الكثير، وحصلت لهن المشكلات النفسية والجسدية ومضايقة الرجال الذين يكرهون تنافس أقرانهم من الرجال، فكيف بالنساء؟! بل والتعدي عليهن، وأصبحن منبوذات حتى من بنات جنسهن، وأصبحت الواحدة منهن يكرهها ويمقتها زوجها وأبناؤها.

ومع ذلك كله جاء الوعيد الشديد لمن خالفت فطرتها وتخلت عن أنوثتها وتشبهت بالرجال في اللباس والهيئة والأخلاق والتصرفات؛ فقد ثبت في الصحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «لعن رسول الله[ المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال» (رواه البخاري)، واللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أيضاً قال: «لعن النبي[ المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء» (رواه البخاري)، والمترجلات من النساء: أي اللاتي يتشبهن بالرجال في زيهم وهيئتهم.

وعن سالم بن عبدالله عن أبيه، قال: قال رسول الله[: «ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث» (رواه النسائي)، وفي رواية الإمام أحمد: «لا يدخلون الجنة»، وفي رواية أخرى زاد تعريف المترجلة في قوله: «والمرأة المترجلة: المتشبهة بالرجال» (5904)، ومن تلك الأحاديث يتبين حكم المترجلة التي تتشبه بالرجال أنه حرام وكبيرة من كبائر الذنوب.

أضف تعليقك

التعليقات

  • لا توجد تعليقات لهذه المادة

Ads