رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
مقالات
Responsive image
13 يوليو، 2010
3 تعليق

تربية الأبناء على محبة الله

 الطفل هو اللبنة الأولى في المجتمع؛ فإذا وضعناها بشكل سليم كان البناء العام مستقيما مهما ارتفع وتعاظم، كما أن الطفل هو نواة الجيل الصاعد التي تتفرع منها أغصانه وفروعه.. وكما نعتني بسلامة نمو جسمه يجب أن نهتم بسلامة مشاعره ومعنوياته؛ فإذا حرصنا على ذلك فإن جهودنا سوف تؤتي ثمارها حين يشب الطفل ويحمل لواء دينه إذا أحب ربه وأخلص العمل له، وإن من اللازم زرع حب الله في نفوسهم منذ الصغر، ومعنى ذلك أن يكون الله تعالى أحب إليه من نفسه ووالديه وكل ما يملك؛ وذلك لأن الله تعالى قال عن الذين يحبونه: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} (آل عمران: 31)، ولأن رسول الله [ قال وهو يدعو: «اللهم اجعل حبك أحب إليّ من نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن الماء البارد على الظمأ»، ولنا في رسول الله [ أسوة حسنة؛ ولأن أولياء الله إذا أحبوا الله جل وعلا أطاعوا أوامره واجتنبوا نواهيه بطيب نفس ورحابة صدر، وشبوا على تفضيل مراده على مرادهم، وتقديم كل غال وثمين من أجله، والتضحية من أجله وإرضاء له، وضبط الشهوات من أجل نيل محبته، فالمحب لمن يحب مطيع، وحب الله يعني استشعار أنه عز وجل يرعانا ويحفظنا في كل وقت ومكان؛ مما يترتب عليه الشعور بالراحة والاطمئنان والثبات وعدم القلق والحزن، ومن ثم سلامة النفس من المعاصي والآثام.

أضف تعليقك

التعليقات

  • لا توجد تعليقات لهذه المادة

Ads