رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 9 فبراير، 2015 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! قانون لجمع الأسلحة والبدل!

    من أخطر القضايا الساخنة والملحة التي انتبهت لها الحكومة مؤخرا قانون جمع السلاح، هذا (البعبع) الذي لم يظهر أثره على البلاد بعد، ويفترض على الحكومة أن تشحذ هممها أكثر لسرعة جمع السلاح في وقت باتت فيه المنطقة مستعرة بالحروب والمفخخات، ونيران الدول الصديقة والعدوى تتطاير شظاياها من حولنا ونحن نتفرج!

     كثيرة هي المؤشرات المزعجة على فوضى الأسلحة في البلاد، يأتي في مقدمتها سرقات الأسلحة والذخائر التي تتم بين فترة وأخرى من مستودعات الداخلية والجيش، وفتحت بسببها التحقيقات لمعرفة الخلل وملاحقة المتسبب!

ولمن أراد أن يدرك مدى انتشار الأسلحة في البلاد، عليه مراقبة عدد طلقات الأعيرة النارية اليومية التي تتم في الأعراس؛ ليدرك كيف أصبحت الأمور سائبة!

     وبالأمس القريب شاهدنا كيف تباع البدل العسكرية في سوق الجمعة، وبالأمس (الأقرب) فرحنا عندما قبض رجالنا على مئات بل آلاف البدل العسكرية، التي كان أحدهم يستعد لتهريبها إلى إيران، وهذا أحد من افتضح أمرهم وما خفي ربما أعظم حتى خشينا أن نصل لمرحلة المطالبة بسن قانون جمع الأسلحة والملابس العسكرية معا!

لا وقت للتراخي ولا يوجد متسع من الوقت لنعطي الفرص للآخرين ليعبثوا في أمننا الذي هو نعمة يحسدنا العدو عليها، ويرجو زوالها من خلال إثارة القيل والقال وكثرة السؤال!

     شاهدوا كيف يتفاخر بوقاحة بعض المواطنين بحمل السلاح بلا ترخيص أمام الملأ، وبالزي العسكري الذي يهواه، وراقبوا ماذا يحدث اليوم في العراق، ثم تابعوا جيدا ما يحدث اليوم في اليمن؛ لتلمسوا الخطر، ولتعرفوا بعد ذلك ما يحاك لنا ولدول هي اليوم تقع على الخليج العربي وفي الغد الله أعلم!

على الطاير

- نحن مخترقون وفي لقمة عيشنا ملاحقون؛ بل محسودون ولو استمرت طيبتنا المعهودة في ترك الأمور تسير على البركة، فوالله لن نكون بعيدين عن تفجيرات الثمانينات التي تمت في المقاهي الشعبية!

فهل وصلت الرسالة؟!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك