أوضاع تحت المجهر! طهران قادمة وخليجنا نائم!
لا نعرف كيف مر على دولنا الخليجية والعالم أجمع تصريح نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي عن وجود جيوش شعبية مرتبطة بالثورة الإيرانية في العراق وسورية واليمن، يبلغ حجمها أضعاف حزب الله في لبنان!
بل زاد من كشف مدى التغلغل الإيراني في العراق بقوله: إن الثورة الإيرانية ارتبطت بأواصر مع العراق لتُكوِّنَ هناك قوات شعبية يبلغ حجمها 10 أضعاف حجم حزب الله في لبنان!
هذه الإشارات التي تحمل -علاوة على إظهار الهيمنة الإيرانية- على دول الشرق الأوسط، تحمل أيضا على أنها تهديد لمن يفكر بالتحرش بطهران!
ولمن لم يقتنع بعد بخط سير طهران الممنهج باتجاهنا نقول لهم: بأن الجنرال إياه يرى أن جماعة أنصار الله التابعة لجماعة الحوثيين في اليمن يمارسون الآن دوراً كبيراً كدور حزب الله في لبنان!
إيران التي احتلت بالأمس الجزر الإماراتية بلا حياء، وتهاجم بياناتنا الختامية للقمم الخليجية عندما نستنكر هذا الاحتلال، دخلت اليوم في العقر الخليجي بتوسع، وأصبحت (تشق وتخيط) من خلال الأصوات النشاز التي تهاجم دولنا بين الحين والآخر؛ مستغلة أجواء الديموقراطية التي تعيشها ولا تستطيع الحصول عليها في طهران!
لا نعرف كيف سينمو الشعب الإيراني اقتصاديا وحكوماته المتعاقبة منهمكة في البذخ اللامحدود على أنشطتها التوسعية الخارجية، فضلا عن العزلة التي تحدث عنها منذ يومين الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بقوله: إن بلاده لا يمكن أن تتطور في العزلة التي تعيشها بفعل العقوبات الدولية المرتبطة بالملف النووي، هذا فضلا عن الطامة الجديدة المتمثلة بانهيار أسعار النفط!
باختصار نقول لدولنا النائمة: ادعموا المعارضة لإسقاط بشار الأسد ونظامه الديكتاتوري في سورية، وذلك (أضعف الإيمان) كون عودته لوضعه الطبيعي تعني سياسيا (على دولنا السلام)!
على الطاير
- استنزاف ما بعده استنزاف من ميزانيات دولنا الخليجية على الدول التي دائما شنطها فارغة، وتحرص على زيارتنا وقت الحاجة ومع ذلك لا نرى أي تحسن على أوضاع تلك الدول التي تتم مساعدتها اقتصاديا واجتماعيا فتذهب هباء منثورا!
إما أنها تسرق من قبل تلك الحكومات أو يبلعها أشخاص.. فيما القلة القليلة تذهب في اتجاهها الصحيح! فلاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات